مجرد رأي: سياسة اضرب دماغك في الحيط
لكل زمن رجاله واستراتيجياته، ولكل زمن أيضاً خصائصه وما يميزه، ولكن تبقى سياسة “اضرب دماغك في الحيط” صامدة، تتوارثها أجيال وأجيال، وكأنها من مقدسات العمل الحكومي والتعامل مع الناس. لا توجد حياة بدون مشكلات حتى في أغنى الدول وأكثرها ثراءً، ولكن طبيعة المشكلات تختلف باختلاف الثقافات والأوضاع الاقتصادية