الجمعة 24 يوليو 2026 الموافق 10 صفر 1448

حبيبتي موبكو…من يكون عريسها؟

666
المستقبل اليوم

في انتظار القرار… لا تزال شركة موبكو تعيش حالة من الترقب، بعد انتهاء ملف ترشيح النائبة البرلمانية رشا رمضان لرئاسة الشركة، واعتذارها عن تولي المنصب لأسباب لم تُعلن حتى الآن، لتبقى الشركة في انتظار رئيسها الجديد.

وكما تغنى العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ: “حبيبتي… من تكون؟”، يبدو أن موبكو تردد اللحن نفسه هذه الأيام، لكن مع تعديل بسيط في الكلمات: “عريسي… من يكون؟”

وكان من المقرر أن تتولى المحاسبة رشا رمضان رئاسة الشركة خلفًا للمهندس أحمد محمود، الذي جرى تصعيده نائبًا لرئيس الشركة القابضة للبتروكيماويات للعمليات، ضمن الحركة التي تناولنا تفاصيلها سابقًا عند الحديث عن قرارات 14 سبتمبر، والتي لم تكتمل بالصورة التي كان متوقعًا لها.

وبطبيعة الحال، فإن رئاسة موبكو ليست منصبًا عاديًا داخل قطاع البترول، فالشركة تُعد إحدى أكبر شركات صناعة الأسمدة في مصر، ويمنح منصب رئيسها صاحبه مكانة وامتيازات مالية كبيرة، إذ يُنظر إليه باعتباره واحدًا من أكثر المناصب جذبًا داخل القطاع، وهو ما يجعل الأنظار تتجه دائمًا نحو “العروس” في انتظار معرفة اسم “العريس”.

وتتردد في الكواليس أسماء عديدة، لكن المؤشرات حتى الآن تقول إن الرئيس الجديد سيكون إما من داخل قطاع البتروكيماويات، بحكم الخبرة الفنية وطبيعة النشاط، أو قد تحمل الأيام مفاجأة بترشيح شخصية من خارج القطاع، إذا رأت جهة الاختصاص أن المرحلة تحتاج إلى رؤية مختلفة.

وحتى تصدر كلمة الفصل، ستظل موبكو عروسًا في انتظار من يتقدم إليها رسميًا، بينما يواصل الجميع طرح السؤال نفسه… من يكون عريس موبكو؟

#المستقبل_البترولي




تم نسخ الرابط