مروه عطيه تكتب عن رفاق العمر... وجوه لا تغيب وإن غابت
في مقرات العمل، لا تُقاس العلاقات بعدد السنوات فحسب، بل بما تتركه في النفس من أثر. فهناك زملاء يمرون مرورًا عابرًا، وآخرون يستقر حضورهم في القلب حتى يصبح جزءًا من الإيقاع اليومي للحياة. هؤلاء هم رفاق العمر، الذين جمعتنا بهم الأيام قبل أن تجمعنا المهام، وصنعت بيننا العِشرة قبل أن تفرضها اللوائح. نلتقيهم