الشريعي يقود ثورة النجوم في إنبي ويحول النادي لمصنع للمواهب ومصدر للمنتخبات
لم يعد ظهور لاعبي ولاعبات نادي نادي إنبي في المنتخبات الوطنية أو على منصات التتويج أمراً مفاجئاً أو استثنائياً، بل أصبح مشهداً متكرراً يعكس حجم العمل الحقيقي الذي يجري داخل أحد أهم الأندية الرياضية في مصر خلال السنوات الأخيرة.
ففي كل مناسبة رياضية تقريباً، يبرز اسم جديد خرج من قطاع الناشئين أو فرق النادي المختلفة، لينضم إلى المنتخبات الوطنية أو يلفت الأنظار بموهبته وأدائه، وهو ما يؤكد أن ما يحدث داخل إنبي لم يعد مجرد اجتهادات فردية، بل مشروع متكامل قائم على التخطيط والإدارة والاحتراف.
ويقف خلف هذه التجربة الناجحة العملاق أيمن الشريعي، الذي نجح في ترسيخ فلسفة مختلفة داخل النادي، تعتمد على بناء الإنسان واللاعب قبل البحث عن النتائج السريعة أو الظهور الإعلامي.
ومنذ توليه المسؤولية، عمل الشريعي على تطوير منظومة العمل الرياضي داخل النادي، بداية من الاهتمام بقطاعات الناشئين، مروراً بتطوير الأجهزة الفنية والإدارية، ووصولاً إلى خلق بيئة احترافية قادرة على إنتاج لاعب جاهز فنياً وبدنياً ونفسياً لتمثيل الفريق الأول أو ارتداء قميص منتخب مصر.
وبات واضحاً أن نادي إنبي لا يتحرك بعشوائية، بل وفق رؤية تعتمد على الاستثمار في المواهب وصناعة النجوم، وهي السياسة التي جعلت النادي واحداً من أهم روافد المنتخبات الوطنية في العديد من الألعاب، وليس كرة القدم فقط.
ويؤكد المتابعون أن سر نجاح إنبي لا يكمن فقط في اكتشاف العناصر المميزة، بل في القدرة على تطويرها وصقلها داخل منظومة مستقرة وهادئة، تعرف كيف تدير المواهب بعيداً عن الضغوط والصوت العالي .
وفي الوقت الذي تبحث فيه أندية كثيرة عن النجومية الجاهزة، اختار إنبي طريقاً مختلفاً، يقوم على صناعة النجم من البداية، وهو ما منح النادي شخصية خاصة وهوية واضحة باتت مرتبطة بإنتاج اللاعبين المميزين القادرين على المنافسة محلياً ودولياً.
اليوم، لم تعد عبارة «إنبي مصنع النجوم» مجرد وصف إعلامي، بل واقع تؤكده الأرقام والنتائج وحضور أبناء النادي في المنتخبات ومنصات التتويج، ليواصل النادي كتابة واحدة من أبرز قصص النجاح الرياضية والإدارية في السنوات الأخيرة.
#المستقبل_البترولي