دبة النملة...ماذا حدث وماذا سيحدث ومن سيبقى ومن سيرحل
• سكرتير رئيس شركة تابعة لإحدى الشركات القابضة، موجود في موقعه منذ سنوات طويلة لا يتحرك أبداً، يرحل رئيس شركة ويأتي آخر وهو باقٍ في مكانه، والأخطر من ذلك أنه متهم بالتدخل في شؤون العاملات بمكتب رئيس الشركة، والتأثير في أمور لا تخصه من قريب أو بعيد. السؤال: هل أصبح بعض الأشخاص يعتقدون أن الوظيفة ملكية خاصة لا يجوز الاقتراب منهم؟
• رئيس شركة سابق لا يزال يتردد على شركته القديمة بصورة شبه يومية، ورغم أن رئيس الشركة الحالي طلب من الأمن عدم السماح له بالدخول، فإنه لا يزال مصراً على الحضور، والغريب أن وجوده لا يرتبط بأي عمل أو مهمة، وإنما ينحصر – بحسب روايات العاملين – في متابعة الأخبار ونقل الكلام وإشعال الخلافات بين الناس ثم المغادرة.
• إحدى الموظفات لا تقوم بأي عمل يُذكر سوى مرافقة رئيستها، والاهتمام بمظهرها، ومرافقتها في جولات التسوق، ومع ذلك حصلت على عضوية مجلس إدارة بإحدى الشركات، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل شاركت رئيستها كشاهدة على عقدها السري .
• يتردد أن قراراً سيصدر قريباً بعدم بقاء أي مدير في موقعه أكثر من أربع سنوات، سواء كان رئيس شركة أو مساعداً أو مديراً عاماً، وفي جميع التخصصات دون استثناء. وإذا تم تطبيق هذا القرار بعدالة على الجميع، فقد يكون خطوة مهمة نحو تجديد الدماء ومنع تكوين مراكز قوى داخل المؤسسات.
• تتوقع مصادر أن تصدر حركة تنقلات جديدة في شركات التكرير والبتروكيماويات خلال الساعات المقبلة. وقد تكون خلال 24 ساعة أو 48 ساعة أو 72 ساعة أو حتى 144 أو 288 ساعة، فالمؤكد أن الحركة قادمة، أما التوقيت فلا يزال محل انتظار.
• ذكر موقع “بترومصر نيوز” منذ يومين أن السفريات الخارجية لقيادات القطاع، وعلى رأسهم الوزير، باتت تحت المجهر، وهو ما تؤكده مصادر متعددة أشارت إلى وجود حالة من الاستياء لدى جهات عليا بسبب عدم الالتزام ببعض التعليمات المنظمة لهذه السفريات، خاصة أن الرحلات الخارجية تعددت وامتدت لفترات طويلة وشملت العديد من الدول. في المقابل، يرى البعض أن هذه التحركات تأتي في إطار سياسة “طرق الأبواب” وفتح قنوات جديدة للتعاون والاستثمار.
• من الواضح أن هناك توجهاً لإعادة النظر في عدد من المناصب النمطية بديوان عام وزارة البترول، مثل وكيل الوزارة للمشروعات، والغاز، والسلامة، وحتى الاستكشاف. خاصة أن بعض هذه المواقع ظل شاغراً لفترات دون أن يتأثر سير العمل بصورة ملحوظة. ويبدو أن الاتجاه الحالي يميل إلى تبسيط الهيكل الإداري وتقليل المناصب التي لا تمثل ضرورة تشغيلية حقيقية. بلاها مناصب… وعقبال الباقي.
• صلاح جابر، وأحمد عبد الستار، وريهام علفة، ومحمود أحمد، وأحمد علي، وغيرهم كثيرون، قد يمثلون كلمة السر في المرحلة المقبلة، في ظل ما يشهده القطاع من تغييرات وتحركات متسارعة على مختلف المستويات.
• هناك قضية كبيرة تخص رئيس شركة سابق تم استبعاده ووضعه على الرف، لكن اللافت أن الهيئة لم تحرك الملف حتى الآن، وكأن هناك من يفضل إبقاءه بعيداً عن الأضواء. والسؤال الذي يفرض نفسه: لماذا هذا الصمت؟ ولمصلحة من تأخير فتح الملف أو حسمه؟
• وهناك أيضاً قضية أخرى لا تقل أهمية تتعلق بمسؤول سابق، يتابعها كثيرون باهتمام. فهل تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة؟ أم أن الملف سيظل معلقاً في انتظار قرار ما؟
• يُحسب للشركة أنها تعاملت بحكمة مع الشائعات التي أثيرت مؤخراً بشأن وجود حالات مرضية – أعاذنا الله وإياكم – في بعض الحقول، وفضلت عدم الانسياق وراء الجدل أو تضخيم الأمر، واعتبرت ما تم تداوله محاولة للإساءة إلى سمعة الشركة والعاملين بها، وبعد التحقق من مصادر متعددة، تبين أن ما أثير حول وجود أكثر من 37 حالة لا يستند إلى أي حقائق موثقة، وأنه مجرد أقاويل لا أساس لها من الصحة.
• هل يصدر قريباً قرار يخص أحد المسؤولين داخل ديوان الوزارة؟ المؤشرات موجودة، والتكهنات كثيرة، لكن الإجابة الحاسمة لا تزال قيد الانتظار، فلننتظر قليلاً.
• ياسر رمضان، رئيس هيئة الثروة المعدنية الحالي، سيصبح خلال أيام رئيس هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية، ومع هذا التحول الكبير في اختصاصات الهيئة وصلاحياتها، يبقى السؤال: ماذا سيحدث بعد ذلك؟ الأيام القادمة وحدها تحمل الإجابة.
#دبة_النملة