ماذا دار في اجتماع الوزير برؤساء الشركات ؟
عقد الوزير اجتماعًا موسعًا اليوم بشركة جاسكو، حضره رئيس الهيئة والقوابض ونوابهم، وكذلك رؤساء شركات الإنتاج ومديرو العمليات والاستكشاف. وقد بدأ الاجتماع في الخامسة والثلث، وانتهى حوالي السابعة والربع.
وقد أوضح الوزير الحالة الإقليمية لسوق الطاقة وتأثيرها على الأسعار، وهو ما يرفع تكلفة الفاتورة الاستيرادية بشكل كبير. وقد تركز حديثه في الموضوعات الآتية:
•أن الدولة بصدد تسديد كافة استحقاقات الشركاء والمقاولين بنهاية يونيو القادم.
•ضرورة العمل على تنفيذ أعمال الحفر والمشروعات بنظام التكلفة الإجمالية Lump sum، وهو ما يعمل على التحكم في التكلفة بشكل كبير.
•ضرورة تنفيذ أعمال الحفر الأفقي لزيادة إنتاجية الآبار المحفورة، والعمل على زيادة الاحتياطي المسترجع منها.
•العمل على استخدام تقنية التكسير الهيدروليكي في الآبار التي بها طبقات ضعيفة الإنتاج نتيجة طبيعتها الجيولوجية، وهو ما يعمل على زيادة الإنتاج بشكل ملحوظ.
•عدم الاستهانة بأي إنتاج يتحقق مهما كانت كمياته، سواء من الزيت أو الغاز، وأن الأسعار الحالية ترفع المردود الاقتصادي لأي إنتاج مهما بلغت كميته.
•رفض الوزير تطبيق مبدأ لا دفع بدون تحقيق نتيجة No cure No pay، الذي عرضه أحد مسؤولي الشركات، حيث إن هذا النموذج لا يحفز المقاولين على العمل ولا يشجع على إجراء دراسات تضمن نسبة مرتفعة للنجاح.
واستمع الوزير لبعض الملاحظات التي أشارت إلى نجاح الحفر الأفقي في زيادة معاملات الاسترجاع في بعض طبقات الصحراء الغربية، وكذلك ما أشارت إليه إحدى الحاضرات بضرورة العمل التكاملي بين الشركات لتوفير كمية من العمل في منطقة جغرافية واحدة، تجعل من الممكن الحصول على أسعار أقل من المقاولين.
وعرض أحد مديري الاستكشاف ضرورة عرض نماذج العمل الناجحة والفاشلة على موقع الوزارة حتى يتم الاستفادة من عوامل النجاح والفشل.
واستمع الوزير لملاحظة ضرورة الحفر الأفقي في آبار البحر المتوسط، وأشار الوزير إلى ترك هذا القرار لرؤساء الشركات المعنيين.
وفي النهاية، طالب الوزير ببذل أقصى الجهد للعبور من هذه المرحلة الصعبة التي تتطلب العمل الجاد وزيادة الإنتاج وترشيد الاستهلاك في كافة أنشطة الشركات، وغادر في السابعة والثلث من مساء اليوم.
المستقبل البترولي