الإثنين 13 أبريل 2026 الموافق 25 شوال 1447

مجرد رأي: ماذا يحدث في الثروة المعدنية؟

331
المستقبل اليوم

 

لم تعد أهمية الثروة المعدنية مجالًا لحديث آخر أو أن يُفرد لها مقالات تمتلئ بالتعبيرات البليغة والكلمات الرنانة، لأنها أصبحت في موقف مسؤولية اقتصادية كبرى، أصبح منوطًا بها الوفاء بها وتحقيق الأهداف التي خُطِّطت لها. وطبيعة عمل هذه الهيئة في الصحاري والجبال، وما يتطلبه ذلك من مهمات ومعدات، يجعلها في مرمى نيران أي شائعات تنطلق من هنا وهناك.

مؤخرًا، قام أحد الأشخاص بعمل موضوع كامل عن تلك المهمات والمعدات، وعمل على كيل الاتهامات بأنها يتم تخريدها بالمخالفة للقواعد، علاوة على ما أضاف من صور وبيانات. وموضوع إطلاق الاتهامات والادعاءات أصبح من أسهل المهام في زماننا، ولكن على المسؤولين أيضًا أن يكونوا بالمرصاد لمثل تلك الشائعات أو الاتهامات، لأنها تنتشر بسرعة.

وجود المحاسب هشام علي حسن كمستشار لهذه الهيئة منذ ٢٠٢١ وحتى الآن، من المفترض أن يكون درعًا قويًا لسلامة الإجراءات في هذه الهيئة، كونه أحد الماليين المميزين بقطاع البترول، وتولى نيابة الرقابة في الهيئة لسنوات طويلة.

لا يمكن أن تمر مثل هذه الادعاءات مرور الكرام والاكتفاء بعدم الرد، لأن رد الفعل السلبي يؤيد هذا الادعاء ويزيد من الشكوك حوله. لا نملك سوى مطالبة المتحدث الرسمي بالخروج بتصريح واضح يفند فيه مثل هذا الادعاء، ويشرح طبيعة المهمات التي تم تصويرها، والتحقيق في كيفية خروج مثل هذا التصوير، ومن قام به، وما القصد من ذلك.

بل ويجب اللجوء إلى السلطات الأمنية ببلاغ ضد من قام بنشر هذا البوست، في حال التأكد من أنه يحتوي على معلومات خاطئة، ومحاسبته بالقانون.

الوضع أصبح لا يحتمل المزيد من المواءمة مع مثل هذه الأخبار والادعاءات، لأن السكوت عليها يزيدها اشتعالًا، ويعطي الفرصة لآخرين ينتظرون فرصة للتشهير.
والسؤال: أين رئيس الهيئة من كل ما يحدث، وهل هذه الإتهامات صحيحة أم كاذبة ؟والسلام،،

#سقراط




تم نسخ الرابط