الإثنين 02 فبراير 2026 الموافق 14 شعبان 1447

محمد الغمري يرد: لم أتجاهل دور أي فرد في منظومة ويبكو فى البودكاست

374
المستقبل اليوم

 

أرسل الدكتور محمد الغمري رد بخصوص مقال البودكاست الخاص بشركة ويبكو وحقل بدر 1،

حيث قال رد على حضراتكم عن البودكاست الخاص بشركة ويبكو وحقل بدر 1 ، نتقدم لحضراتكم بخالص الشكر على المقال، ونؤكد أن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، إلا أنه يطيب لنا توضيح بعض النقاط المهمة.

جدير بالذكر أنه تم إسناد حقل بدر 1 إلى شركة ويبكو عام 2014 بقيادة مصرية خالصة بنسبة 100%. وخلال اثني عشر عامًا، حققت الشركة العديد من الإنجازات والمشروعات الكبرى والمتتالية في مجالات الاستكشاف والتنمية.

وخلال العامين الأخيرين تحديدًا، شهد الحقل طفرة واضحة في اكتشافات الغاز، وذلك نتيجة تبني فكر خارج الصندوق في عمليات الحفر، والتعامل مع آبار تنطوي على تحديات فنية كبيرة، حيث تم تطبيق فكرة جديدة ومبتكرة لاستكشاف الغاز في أعماق سحيقة، وبأساس علمي مختلف، أثبت نجاحه بفضل الله.

ويأتي ذلك في إطار تكاتف جميع الكوادر بالشركة للوصول إلى أعلى معدلات إنتاج ممكنة، تحت قيادة واعية وحكيمة، منفتحة على الأفكار الجديدة والمبتكرة.

ونود التأكيد على أنه لم يكن، ولن يكون، المقصود بأي حال من الأحوال تجاهل دور أي فرد، وقد تمت الإشارة بالفعل إلى المناخ الفعال داخل الشركة خلال البودكاست. فهذا النجاح هو إنجاز جماعي بسواعد مصرية خالصة بنسبة 100%. كما أن مدة البودكاست، والتي لا تتجاوز خمس دقائق، لا تكفي بطبيعة الحال لتوضيح دور كل فرد من فريق العمل أو حجم الدعم المقدم من الشركة والهيئة والوزارة.

أما عن سبب اختيار محمد الغمري للمشاركة في البودكاست:

فهو متخصص في الجيوفيزياء، وحاصل على جائزة تابعة للجمعية الأمريكية لجيولوجيي البترول (AAPG)، وحقق المركز الأول على مستوى مصر، والمركز الأول على مستوى قارة أفريقيا من مدينة لاجوس بنيجيريا. كما مثل قارة أفريقيا في المؤتمر العالمي للجمعية الأمريكية لجيولوجيي البترول (AAPG) الذي عُقد في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية.

وقد تم اختياره من قبل الوزارة ضمن برنامج تأهيل القيادات الشابة والمتوسطة، كما عمل محاضرًا بجامعة الإسكندرية – كلية العلوم، ومحاضرًا في عدد من الشركات الخاصة، وشارك في التدريس بعدد من الجامعات خارج مصر، وتم اختياره مرشدًا صناعيًا من قبل الجمعية الأمريكية لجيولوجيي البترول.

شكرًا جزيلًا لسعة صدركم وتقديركم.




تم نسخ الرابط