مليون ونصف شهرياً وراء رفض سيدة رئاسة هيئة الثروة المعدنية
لم تبدأ حكاية تغيير رئيس هيئة الثروة المعدنية باسم المهندس عمرو إسماعيل الشرقاوي، فقبل إعلان القرار، كان مقعد رئاسة الهيئة معروض على سيدة، لكن الراتب وقف حائلًا دون إتمام الاتفاق.
وبحسب المعلومات، فقد عرضت وزارة البترول والثروة المعدنية على السيدة تولي المسؤولية بدلاً من الجيولوجي ياسر رمضان، غير أن العرض وضعها أمام فارق مالي كبير: دخلها في جهة عملها نحو مليون ونصف المليون جنيه شهريًا، مقابل راتب لا يتجاوز أربعة آلاف دولار شهريًا لرئاسة الهيئة.
كان قبول المنصب يعني التخلي عن الجزء الأكبر من دخلها، وهو ما لم تقبله، لتنتهي هذه المحاولة دون اتفاق، ويستمر البحث عن رئيس جديد للهيئة.
بعد ذلك، صدر القرار بتكليف المهندس عمرو الشرقاوي برئاسة هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية، وانتقال الجيولوجي ياسر رمضان إلى رئاسة الإدارة المركزية للبحوث الجيولوجية والمعلومات بالوزارة.
هذه واحدة من الكواليس التي سبقت إعلان التغيير، وتكشف أن اختيار القيادات قد يتوقف عند تفاصيل لا تظهر في قرارات التكليف، فقد تتوافر رغبة الوزارة في استقدام مرشح، بينما تعجز المزايا المالية للمنصب عن إقناعه بترك عمله.
#المستقبل_البترولي