ماذا يدبر بعد إخلاء مكتب وكيل وزارة البترول للإنتاج ؟
شهد ديوان وزارة البترول والثروة المعدنية تطور سريعاً، بعدما تم إخلاء المكتب المخصص لوكيل الوزارة للإنتاج، والذي كان يجلس فيه خلال الفترة الأخيرة المهندس إسحاق سعد.
ورغم عدم صدور أي قرار حتى الآن يكشف أسباب إخلاء المكتب أو ما سيترتب عليه، فإن الخطوة تفتح الباب أمام العديد من التساؤلات حول ما يجري ترتيبه داخل ديوان الوزارة، خاصة في ظل حساسية وأهمية ملف الإنتاج خلال المرحلة الحالية.
والسؤال: ماذا بعد إخلاء المكتب؟وهل نحن أمام إعادة ترتيب للاختصاصات داخل ديوان الوزارة؟ أم أن هناك قرار جديد في الطريق يتعلق بمنظومة الإنتاج وقياداتها؟ وهل يرتبط الأمر بالمهندس إسحاق سعد وموقعه الحالي، أم أن المسألة تتعلق بإعادة تنظيم أوسع لملف الإنتاج داخل الوزارة؟ وهل هناك قيادة كبرى ستجلس على هذا الكرسي مستقبلا؟
حتى الآن لا توجد إجابات رسمية، ومن ثم فإن الحديث عن تغيير بعينه يظل سابق لأوانه، لكن المؤكد أن إخلاء مكتب بهذا المستوى داخل ديوان الوزارة ليس تفصيلًا إداريًا عابرًا، خاصة عندما يتعلق الأمر بأحد أهم الملفات التي يضعها الوزير المهندس كريم بدوي على رأس أولويات المرحلة الحالية.
الأيام وربما الساعات المقبلة قد تكشف ما وراء إخلاء المكتب، وما إذا كان الأمر مجرد ترتيب إداري، أم أن هناك قرارًا جديدًا يتم تدبيره خلف الأبواب المغلقة.
فماذا بعد؟
#المستقبل_البترولي