الجمعة 07 أغسطس 2026 الموافق 24 صفر 1448

مصر تستورد 7.94 مليون طن غاز مسال في 7 أشهر..وأمريكا تهيمن على الإمدادات

107
المستقبل اليوم

سجلت واردات مصر من الغاز الطبيعي المسال قفزة قياسية خلال شهر يوليو 2026، لتصل إلى أعلى مستوى شهري منذ عودة البلاد إلى الاستيراد، في ظل زيادة الاحتياجات المحلية من الوقود خلال فصل الصيف وتأمين متطلبات قطاع الكهرباء.

وبحسب بيانات صادرة عن وحدة أبحاث الطاقة، بلغت واردات مصر من الغاز المسال نحو 1.68 مليون طن خلال يوليو 2026، مقابل 0.99 مليون طن خلال الشهر نفسه من عام 2025، بزيادة قدرها نحو 690 ألف طن، وبنسبة نمو سنوية بلغت 70%.

وكشفت البيانات أن مصر استقبلت خلال يوليو شحنات من الغاز المسال قادمة من 3 دول، تصدرتها الولايات المتحدة بفارق كبير، بعدما صدّرت إلى السوق المصرية نحو 1.54 مليون طن، بما يعادل قرابة 92% من إجمالي واردات مصر خلال الشهر.

وجاءت موريتانيا في المرتبة الثانية بنحو 0.08 مليون طن، تلتها النرويج بنحو 0.07 مليون طن.

ووفقًا لوحدة أبحاث الطاقة، ارتفعت صادرات الغاز المسال الأميركية إلى مصر بنسبة 98% على أساس سنوي خلال يوليو، بعدما سجلت 1.54 مليون طن، مقابل 0.78 مليون طن خلال الشهر نفسه من عام 2025.

وفي المقابل، غابت ترينيداد وتوباغو وغينيا الاستوائية عن قائمة موردي الغاز المسال إلى مصر خلال يوليو الماضي، بعدما كانتا ضمن الدول المصدرة إلى القاهرة خلال الشهر نفسه من العام الماضي.

وتكشف بيانات الأشهر السبعة الأولى من 2026 عن تسارع واضح في وتيرة استيراد مصر للغاز المسال، إذ بلغ إجمالي الواردات نحو 7.94 مليون طن، مقابل 3.40 مليون طن خلال الفترة نفسها من عام 2025، بقفزة تتجاوز 133%.

وسجلت الواردات 0.85 مليون طن في يناير، ثم ارتفعت إلى 0.97 مليون طن في فبراير، و1.10 مليون طن في مارس، قبل أن تتراجع بصورة طفيفة إلى 0.96 مليون طن في أبريل.

وعادت الواردات للارتفاع إلى 1.04 مليون طن خلال مايو، ثم قفزت إلى 1.33 مليون طن في يونيو، وصولًا إلى المستوى القياسي البالغ 1.68 مليون طن خلال يوليو.

وباستثناء الانخفاض الشهري البالغ 12.7% خلال أبريل، حافظت واردات الغاز المسال على اتجاه تصاعدي، وتجاوزت مستوى المليون طن شهريًا بدءًا من مارس، بالتزامن مع التحركات الاستباقية لتأمين احتياجات محطات الكهرباء من الوقود.


كما ارتفعت واردات مصر من الغاز المسال خلال الربع الثاني من العام، الممتد من أبريل إلى يونيو، بنسبة 13%، مسجلة نحو 3.34 مليون طن، مقارنة بنحو 2.9 مليون طن خلال الربع الأول من 2026.

وتسارعت وتيرة الاستيراد بصورة أكبر مع دخول ذروة الصيف، إذ سجل يوليو منفردًا 1.68 مليون طن، بزيادة بلغت 26.3% مقارنة بشهر يونيو السابق له.

وتأتي الزيادة الكبيرة في واردات الغاز المسال في وقت تعمل فيه مصر على تأمين احتياجات السوق المحلية ومحطات توليد الكهرباء من الوقود، بالتزامن مع تراجع الإنتاج المحلي من الغاز وارتفاع معدلات الاستهلاك خلال أشهر الصيف.

وتشير الأرقام إلى تحول الولايات المتحدة إلى المورد الرئيسي للغاز المسال إلى مصر خلال يوليو، بعدما وفرت بمفردها الغالبية العظمى من الكميات المستوردة، في وقت سجلت فيه فاتورة الاستيراد من حيث الكميات مستويات غير مسبوقة منذ استئناف مصر استيراد الغاز الطبيعي المسال.




تم نسخ الرابط