الجمعة 10 يوليو 2026 الموافق 25 محرم 1448

حديث الجمعة: الحركة الأخيرة والقادمة والأرجنتين والسفارات

422
المستقبل اليوم

تحظى أخبار الجمعة بالعديد من الأحداث والأخبار العاجلة، وأهمها بالطبع صدور الحركة الأخيرة، وعودة التوتر للمنطقة، وارتفاع أسعار البترول والغاز، والمباراة الأيقونية لفريقنا القومي في كأس العالم.

* تغييرات البتروكيماويات تعطي انطباعًا بأن هناك توجهًا لإحداث جديد وتحريك المياه الراكدة، والذين قالوا أختصروا الأمر على شغل أماكن ستخلو بعد فترة، بما يوحي بوجود استعجال لتسكين تلك الأماكن في هذا التوقيت تحديدًا، مخطئين، لأن الحركة نفذت بالفعل وقتياً ما عدا في منصب واحد، وهي فترة تسليم وتسلم بين 4 قيادات، وكذلك الأمر في شركة الوسطاني، لكن لا علاقة بشائعات التغيير على الموقف؟

* اختبار القيادات النسائية في قيادة الشركات ما زال قائمًا، ودخولهم معترك شركات الإنتاج لأول مرة يفتح الطريق واسعًا لهم للمنافسة على هذه المناصب الصعبة، واستقلالية إيجاس بقيادة شركاتها من خلال أبنائها ملحوظة جدًا في تعيين رئيس شركة الوسطاني، ولكن الأهم هو جودة الاختيار، وسيظهر هذا بعد تولي المهندسة سالي قيادة شركة الوسطاني.

* أخذت مباراة المنتخب مع الأرجنتين أبعادًا كثيرة، ولكن أهمها كان الشكل المشرف للفريق، وظهور قوة المصالح والتربيطات في هذه المحافل المهمة، خبرتنا كانت قليلة، ولم نتعامل باحترافية مع الاستفزاز، وانزلقنا سريعًا إلى الإحباط والعصبية، وكان هذا ما يريدونه بالضبط، الدرس واضح جدًا ويجب أن نعيه وندرب أبناءنا بشكل مختلف. نتمنى أن يكون هناك تدريب لضبط التوازن النفسي واللياقة البدنية لهذا الفريق الواعد، من خلال دورات مخصصة لهم فقط، وسيكون ذلك حافزًا علميًا وبدنيًا راقيًا بكل تأكيد.
* توقيت اجتماع الوزير مع ممثلي السفارات المعتمدة في مصر يثير تساؤلًا مهمًا: هل كان المفترض أن يكون هذا الاجتماع نهاية المطاف أم بدايته؟ تعدد سفريات الوزير للخارج وبكثافة منذ توليه المنصب يعطي انطباعًا بالقدرة على الوصول إلى مراكز صناع القرارات الاقتصادية، وخاصة في النشاط البترولي، على أعلى مستوى، ومن ثم تكون هذه الزيارات قد تخطت مرحلة التواصل الدبلوماسي المحلي، لذلك يبدو توقيت الاجتماع مع ممثلي السفارات المعتمدة لدينا غريبًا بعض الشيء، إلا إذا كان هناك متغيرات في السياسة الاستثمارية والتسويقية كان المطلوب توضيحها على وجه السرعة،،، عمومًا، لم يصدر عن الحكومة أي بيانات تخص النشاط البترولي بصفة عامة سوى ضريبة الغاز، فهل كانت هذه الضريبة تحتاج للشرح أمام الشركات الدولية؟ أم كان هذا الاجتماع للترويج لمؤتمر التعدين القادم؟ الأيام القادمة ستوضح الصورة بكل تأكيد.
* انسحابات الشركات العالمية من مشاريع كبرى في دول حولنا تلقي بظلال كثيفة على مشاريع الغاز في المياه العميقة بالمتوسط، هذا يأتي على خلفية التكلفة الباهظة لمثل هذه المشاريع، والأهم هو تقديرات الاحتياطي التي تنهار أرقامها بعد سنوات قليلة من الإنتاج، مما يضع اقتصاديات هذه المشاريع في مأزق بالغ الصعوبة، تحدٍ جديد يواجه صناعة الغاز الإقليمية بصفة عامة، ولدينا بصفة خاصة، ويستلزم ذلك الحذر واليقظة وعدم الانزلاق إلى تحقيق معدلات إنتاج مبالغ فيها، تؤدي إلى نتائج عكسية في النهاية، ووضع قدرة هذه المشاريع على الاستمرار على المحك.

#المستقبل_البترولي




تم نسخ الرابط