السبت 09 مايو 2026 الموافق 22 ذو القعدة 1447

قرارات الأستاذ بوتاجازو لحل المشكلة

249
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

لا شك أن الإعلام البترولي يحاول أن يجد لنفسه مكانًا على الساحة الإعلامية في ظل تطورات هائلة في شكل وأساليب الإعلام المتخصص أو التسويقي، واختيار الشخصيات الكرتونية لتوصيل الفكرة وتحقيق الانتشار أسلوب معروف، وله شخصيات بقيت في الذاكرة الشعبية لا تُنسى، وهذا الأسلوب معروف عنه أنه محاولة لإقناع أصحاب التفكير البسيط من الصغار والكبار بالفكرة، ورمزية الشخصية تنبع من نوع الخدمة أو السلعة المراد التفاعل والإعلان عنها بالطبع.

وعندما قام الإعلام البترولي بخلق شخصية (بوتاجازو)، فكان محاولة للدخول إلى مجتمع مستهلكي أسطوانات البوتاجاز، وهم بالملايين وأغلبهم من البسطاء، ويظهر السؤال المهم: هل استطاع بوتاجازو أن يتجاوز حدود الممانعة الطبيعية ويصل إلى الأذهان والعقول؟ هل ما يقوله واقعي ويتسق مع ما يعانيه الناس في الحصول على الأسطوانة بالسعر الرسمي لسد احتياجاتهم؟ هل استطاعت الشخصية أن تصل إليهم أم ظلت شخصية رسمية لا نراها إلا في موقع الوزارة الرسمي؟

هذا هو التحدي الحقيقي، أن تنجح دوائر الإعلام ومن قام على تصميم تلك الشخصية في تجاوز الخطوط الرسمية في الظهور، وأن تنطلق بها إلى المواقع والإعلانات التي تصل إلى جمهور السوشيال في أكثر من نافذة وبإلحاح.

لا يمكن أن نحصر شخصية بوتاجازو في تقديم النصائح والإشادة وعرض الإنجازات، بينما هي ما تزال عاجزة عن التفاعل مع مطالب البسطاء وهمّهم الأول والبسيط في سهولة الحصول على أسطوانة، ولا يعنيهم تجاه ذلك عرض أي إنجازات لأي شركة أو مؤسسة.

يجب أن يخرج الأستاذ بوتاجازو إلى الناس عبر إعلانات تجارية أو تطبيق على هواتفهم يمكّنهم من الحصول على أي خدمات مرتبطة بهذه السلعة المهمة، وبهذا يحقق بوتاجازو الهدف منه وينتشر بين الناس كصديق أولًا، ويبتعد عن كونه شخصية رسمية لا تظهر إلا في الموقع الرسمي.

بهذا فقط سيستمع الناس له ويلجأون إليه، ويشاركهم همومهم على مدار اللحظة، وسيصبح عم بوتاجازو ليس الأستاذ بوتاجازو.

#المستقبل_البترولي




تم نسخ الرابط