اعتماد اعمال الجمعية العمومية للشركة المصرية للثروات التعدينية
شهد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أعمال الجمعية العامة للشركة المصرية للثروات التعدينية، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، لاعتماد نتائج أعمال العام المالي 2024/2025، وذلك بحضور قيادات وزارة البترول والثروة المعدنية، وهيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية، وممثلي الجهاز المركزي للمحاسبات.
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور عمرو عليوة، رئيس الشركة، أهم مؤشرات الأداء، موضحًا أنه تم وضع أهداف محددة لرفع مستويات الإنتاج من المناجم المختلفة على مستوى الجمهورية، وزيادة القيمة المضافة للخامات المعدنية، وتحقيق أعلى درجات الكفاءة لتلبية احتياجات السوق المحلي في العديد من الصناعات، مثل الأسمدة والسيراميك والدهانات، إلى جانب الصناعات التعدينية.
وأشار إلى أن خام الفوسفات يمثل النسبة الأكبر من إنتاج الشركة بنحو 76%، فيما تتوزع باقي الخامات، مثل الزنك والكاولين والفلسبار والكاولين الرملي والمنجنيز وأكسيد الحديد، في مناطق الصحراء الشرقية والبحر الأحمر وجنوب مصر.
وأوضح أن الشركة نجحت في تأكيد احتياطي يُقدّر بنحو 200 ألف طن من خام الفوسفات، بتركيزات تتراوح بين 24% و28% من أكسيد الفسفور، وذلك بمناجم السباعية شرق (4 و5) ومنجم أباظة-1. كما تم حفر أكثر من 5 آلاف متر في مناطق وادي الشغب وامتداداته، والتي أظهرت نتائج واعدة حتى الآن.
وفيما يتعلق بالإنتاج، بلغ إجمالي الإنتاج من الخامات المختلفة كمنتج نهائي نحو 581 ألف طن، في مقدمتها خاما الفوسفات والزنك.
وفي مجال التسويق، حققت الشركة زيادة بنسبة 30% عن المستهدف، من خلال تسويق نحو 621 ألف طن من الخامات المختلفة، بقيمة بلغت 1.3 مليار جنيه.
وأضاف أن الشركة حققت إيرادات إجمالية تُقدّر بنحو 2 مليار جنيه، بزيادة 79% عن المستهدف، و39% مقارنة بالعام المالي السابق. كما بلغت إيرادات مبيعات الإنتاج من السلع والخدمات نحو 1.4 مليار جنيه، بزيادة 36% عن المستهدف، فيما سجلت تكاليف النشاط نحو 538 مليون جنيه، بانخفاض قدره 20 مليون جنيه عن المستهدف.
وبذلك، بلغ صافي أرباح الشركة نحو 1.2 مليار جنيه خلال العام المالي 2024/2025، بزيادة قدرها 178% عن المستهدف، و102% مقارنة بالعام المالي الماضي.
وفي إطار التوجه نحو الاستخدام الأمثل للموارد وخفض التكاليف، تدرس الشركة التوسع في استخدام الطاقة الشمسية بمواقع العمل. كما كثّفت جهودها في مجال السلامة والصحة المهنية، حيث سجلت نحو 470 ألف ساعة عمل دون وقوع إصابات.