الأحد 29 مارس 2026 الموافق 10 شوال 1447

النص الكامل لاعترافات الإرهابى على عبدالونيس من قيادات حركة حسم الإرهابية.

207
المستقبل اليوم

أدلى الإرهابي علي محمود عبد الونيس، باعترافات كاملة أمام وزارة الداخلية، عن جميع مشاركاته الإرهابية مع حركة حسم الإرهابية، قائلًا: "أنا علي محمود محمد عبد الونيس، عندي 34 سنة، استخدمت أسماء حركية أثناء عملي في الجناح المسلح لتنظيم الإخوان الإرهابي أكثر من اسم: "عمر، وكريم، والبرنس، وآدم، وهشام، ومحمد فريد، والصياد"، وأخيرًا استخدمت اسم أحمد، وانضميت لتنظيم الإخوان في فترة دراستي الجامعية في كلية الزراعة جامعة الأزهر وأنا من زاوية البقلي، مركز الشهداء، محافظة المنوفية، وفي سنة 2012 تم تكليفي بالعمل في لجنة العمل العام، وبعدها توليت مسؤولية لجنة الحراك في جامعة الأزهر في القاهرة".

وأضاف الإرهابي: "في سنة 2014 انضميت للجنة العمل النوعي في جامعة الأزهر، ومنها تواصل معايا يحيى موسى وكلمني، وعرض عليا فرصة السفر والتدريب في قطاع غزة، وبالفعل سافرت لقطاع غزة من خلال أحد الأنفاق، وتم تدريبي هناك على عدد من الدورات والتدريبات العسكرية زي مهارات الميدان ومضاد للدروع، ومضاد طيران، وهندسة المتفجرات، والقنص".
"فضلت 4 شهور في قطاع غزة، وبعد كده تم رجوعي لمصر بتكليف من يحيى موسى لتنفيذ عدد من العمليات العسكرية والمسلحة داخل مصر، وكان منها استهداف كمين العجيزي، واستهداف مركز الشرطة في طنطا، واغتيال اللواء عادل رجائي تحت بيته في مدينة العبور، وبعدها تم تكليفي بالسفر لدولة الصومال، لاستكمال العمل من هناك، وهناك حاولنا تنفيذ عدد من العمليات العسكرية زي استهداف مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون في منطقة طرة واستهداف وزير البترول لكن العمليات فشلت ومتمتش".
"بعدها تواصل معايا يحيى موسى، وسألني عن هل تم تدريبي على الصواريخ المحمولة على الكتف المضادة للطيران زي سام 7 وسام 17، وأجبته بالفعل أنه تم تدريبي على الصواريخ في قطاع غزة".
"أخبرني إن فيه عملية كبيرة بيتم التجهيز ليها خلال الفترة اللي جاية، وإني أنا مطلوب مني إن أنا أدرب أحد العناصر على استخدام الصواريخ المحمولة على الكتف عشان يقوم بتنفيذ العملية"تواصل معايا تاني يحيى موسى وأخبرني إنه تم التواصل مع تنظيم المرابطون بقيادة هشام عشماوي وعماد عبد الحميد، لتأسيس معسكر تدريبي في الصحراء الغربية لتدريب العناصر والأفراد على العمل المسلح وعشان تكون قاعدة لانطلاق العمليات العسكرية داخل مصر، وبعدها تواصل معايا وسألني عن هل تدربت على الصواريخ المحمولة على الكتف المضادة للطيران زي سام 7 ولا لاء؟، وعشان عندنا عملية كبيرة بيتم التجهيز ليها وهي استهداف الطيارة الرئاسية من خلال صواريخ محمولة على الكتف".
"أخبرته أنه بالفعل تم تدريبي على الصواريخ داخل قطاع غزة وبعدها بلغني أنه من خلال تواصلهم مع تنظيم المرابطون وهشام عشماوي إنه فيه أفراد بالفعل في تنظيم المرابطون تم تدريبهم على الصاروخ ومش محتاجين إنه هو إن أنا أدرب حد على استخدام الصواريخ المحمولة على الكتف، وبعدها بالفعل تم محاولة استهداف الطيارة الرئاسية من خلال صواريخ محمولة على الكتف لكن العملية فشلت".
"بعدها سعت حركة حسم بقيادة يحيى موسى وعلاء السماحي لإحداث حدث جلل داخل مصر وكان من خلال تفخيخ عدد من السيارات وتم تفجيرها بالقرب من معهد الأورام، بعدها توجهت لحلمي الجزار عشان يساعدني في الحصول على فيزا لإحدى الدول، وبالفعل ساعدني حلمي الجزار في الحصول على فيزا، وبرضه في مسألة الحصول على جواز سفر في آخر محطة من محطاتي مقابل 10,000 دولار وفاتحني عبد الفتاح عطية في الانضمام للجنة الإعلام والتسريبات، ودي المسؤول عنها صهيب عبد المقصود وعبد الرحمن الشناف وعبد المجيد مشالي، وهدفها هو الحصول على معلومات وبيانات العاملين في الدولة، وكذلك تأليب الرأي العام من خلال إنشاء عدد من المواقع الصحفية اللي في ظاهرها إن هي تكون مؤيدة للدولة لكن الهدف منها هو التواصل مع المسؤولين والعاملين في قطاع الدولة، من خلال مراسلين صحفيين وصحفيين عاديين لاستغلال المعلومات دي والمواضيع المهتمة بيها الدولة لزعزعة الثقة بين المواطن وبين الدولة، وكذلك لتأليب الرأي العام ومحاولة قلب نظام الحكم، ومنها (جوار) ودي طريقة عملها إن هي بتتكلم عن المحبوسين السياسيين والموجودين في السجون داخل مصر للضغط على النظام وتأليب الرأي العام على الدولة"
"بالتزامن مع تلك التحركات صدرت لي تعليمات بتجنيد عدد من العناصر والأفراد داخل مصر للمشاركة في عمليات لصالح تنظيم حركة حسم، وبالفعل تواصلت مع محمود الجد واللي كان دوره تجنيد وفرز عدد من العناصر والأفراد داخل مصر للمشاركة في عمليات لصالح التنظيم، وكذلك إنشاء واجهات يتم استخدامها في تنفيذ العمليات، وتواصلت مع مصطفى فتحي واللي نظراً لمستواه الاجتماعي والمادي العالي، قدر يفتح لنا دواير جديدة للتجنيد ويستقطب ويجند عدد من العناصر والأفراد من نفس مستواه المادي والاجتماعي للمشاركة في عمليات ومهام لصالح تنظيم حركة حسم".
"أيضاً تم تأسيس مؤسسة ميدان، مؤسسة ميدان هي الذراع السياسي لحركة حسم المسلحة، والقائم عليها يحيى موسى، ورضا فهمي، ومحمد مناع اللي هو الشهير بمحمد منتصر، ومحمد إلهامي، وأحمد مولانا، وهدفها أو أهدافها توسيع الحاضنة الشعبية للذراع المسلح حركة حسم، واستقطاب وتجنيد عدد من الشباب خارج التيار الإسلامي داخل مصر وخارجها للقيام والمشاركة في العمليات المسلحة وتنظيم حسم المسلح، وقاموا بعمل عدد من الفعاليات والأنشطة تم عمل بودكاست مع منتصر للتواصل أو لتوسيع الحاضنة الشعبية وللتواصل مع الجمهور أوسع خارج نطاق جماعة الإخوان".
"كان من أبرز الأحداث اللي حصلت بناءً على التحركات اللي قامت بيها مؤسسة ميدان، إنه تواصل معايا مصطفى عبد الرازق واللي بيعمل في أحد المؤسسات الإعلامية الشهيرة الموجودة بالخارج وعرض عليا فكرة إنه لابد من توحيد الجهود والتحركات الجماعية لكل المعارضة ذات الطابع الإسلامي اللي موجودة في الخارج، بهدف يعني توحيد الجهود وتنفيذ عمليات وفعاليات سواء عسكرية أو ثورية داخل مصر، وأعطاني بالفعل تمويل مادي بهدف استقطاب وتجنيد عدد من الشباب والأفراد داخل مصر للمشاركة في الاستراتيجية الجديدة وتنفيذ عمليات داخل مصر".
"بالتزامن مع تحركات مؤسسة ميدان اللي كنت بتكلم عنها، تم اتخاذ قرار من مجلس قيادة حركة حسم بإعادة إحياء العمل المسلح داخل مصر واستهداف الدولة ومؤسساتها، وبناءً عليه تم نشر الإصدار المرئي لتدريبات حركة حسم وعناصرها وأفرادها في عدد من الدول، وتم تكليف أبرز العناصر والكوادر الميدانية للوصول لإحدى الدول المجاورة لمصر، يعني تمهيداً لتسللهم داخل مصر لتنفيذ عمل مسلح داخل مصر، لكن الأجهزة الأمنية المصرية كانت أسرع في رصد المخطط واستهداف العناصر بعد تسللهم ودخولهم مصر واستهدافهم في منطقة أرض اللواء".
"يعني الحركة كانت شايفة إن رد الدولة بالسرعة دي وإحباط المخطط كان من أقوى الضربات اللي انضربت فيها الحركة وكان بيعكس صورة إن مؤسسات الدولة وأجهزتها مش ساكتة يعني أو إن هي مش غافلة عن تحركات الحركة سواء في الدولة أو في الدول المجاورة، ولما قابلت يحيى موسى وأحمد الصعيدي بعد الحدث كانوا شايفين وتحليلهم إن الضربة الأمنية كانت من أقوى الضربات المؤثرة في التنظيم وكانت هزة تنظيمية بالنسبة لأفراد التنظيم وقياداته".




تم نسخ الرابط