مجرد رأي: اختفاء مدير عمليات في ظروف غامضة
ما زالت الحركة الأخيرة التي شملت إقالة بعض رؤساء الشركات بها العديد من القرارات الأخرى التي لا تقل غرابة عن مشهد الإطاحة بالعديد من القيادات بعد وقت قصير من تقلدهم المنصب.
أُطيح بمدير عمليات في إحدى الشركات الكبرى لم يمضِ على تقلده هذا المنصب سوى عدة شهور قليلة.
لم يلتفت معظمنا إلى هذا القرار الذي لا يقل غرابة عن القرارات الأخرى، ولكن الواقع الحالي يثبت أن هذا المنصب، الذي كان سابقًا ذا شأن عظيم، أصبح الآن لا يثير أدنى اهتمام. وهو للأسف واقع مرير نعيشه، لتضافر العديد من الظروف التي أدت جميعها للحط من قدر هذا المنصب الهام.
ولكن اختفاء هذا المدير بشكل مفاجئ، وخاصة أنه ما زال حديث العهد بمنصبه، كان له وقعٌ فيمن حوله وفي الشركة بالطبع. ولا يمكن أن يكون السبب فشله فنيًا في مهامه، لأن الفترة قصيرة جدًا ولا تسمح بإعلان فشله.
إقصاؤه بهذا الشكل فتح بابًا من الشائعات حوله، تحاول تفنيد أو حتى اختراع الأسباب التي أدت إلى ذلك، لأن وقع المفاجأة كان حادًا. وعملية ترشيح وتعيين مثل هذه القيادات واختيارها لمثل هذه الشركات الكبرى يخضع لخطوات لا تخفى على أحد، وبالتالي: ماذا تغير في هذه الفترة القصيرة؟
الخلاصة:
بالتأكيد هناك سبب ما لا يعرفه سوى صانع القرار، وهو أدرى بمسوغات وأسانيد إصداره. ولكن هناك ما يجب على القيادات أيضًا أن تعي تصرفاتها؛ فليس دورك أن تكون إمامًا في الصلاة مثلًا، مع احترامنا لكل الشعائر، ولكن أماكن العمل لها أيضًا طقوسها التي يجب على الجميع احترامها.
وفي النهاية، لا أحد يعرف أين ذهب هذا المدير، وفي أي مكان تم نقله.أعانه الله على أقدار الحياة.والسلام،،
#سقراط