*فيريدين و شلمبرجير تعلنان توقيع اتفاقية مع إيجاس لتنفيذ أكبر برنامج مسح سيزمي بتقنية OBN في شرق المتوسط البحري*
أعلنت شركتا Viridien و شلمبرجير توقيع اتفاقية مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) لإطلاق برنامج ضخم للمسح السيزمي بتقنية العقد القاعية للمحيطات (Ocean Bottom Node OBN) في منطقة شرق البحر المتوسط البحرية.
ويُعد هذا المشروع الأكبر من نوعه في المنطقة، إذ يجمع الخبرات المتقدمة للشركتين في مجال تقنية OBN لتقديم قاعدة بيانات تحت سطحية غير مسبوقة، تخدم مصر وشركاء الاستكشاف الدوليين. ومن شأن البرنامج أن يتيح لشركات الاستكشاف والمستثمرين فهماً أدق للتراكيب الجيولوجية المعقدة بالمنطقة، بما يدعم تحديد فرص جديدة للاستكشاف وتعظيم معدلات الإنتاج.
وسيتم إتاحة البيانات وفق نموذج multi-clients ، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة. ومن المقرر بدء أعمال المسح السيزمي خلال الربع الأول من عام ٢٠٢٦.
وفي هذا السياق، قال المهندس محمود عبد الحميد، رئيس مجلس إدارة إيجاس، إن شرق البحر المتوسط المصري يتمتع بإمكانات كبيرة للتنمية، إلا أنه يضم بعضاً من أكثر البيئات تحدياً في التصوير السيزمي، نتيجة التعقيدات التركيبية، والتي تحجب الخزانات العميقة المتشكلة من نظم قنوات رملية معقدة. وأعرب عن ترحيبه بالتعاون مع شركتي فيريدين و شلمبرجير، لما تمتلكانه من خبرات متخصصة تمتد لعقود في المنطقة، وتوظيف أحدث التقنيات لتقديم أوضح صورة ممكنة لما تحت السطح، بما يساعد شركات البترول على تقييم الفرص وترتيب أولوياتها بشكل أفضل.
من جانبه، قال ديشون لين، رئيس قطاع بيانات الأرض بشركة فيريدين، إن هذه الاتفاقية مع شلمبرجير و إيجاس تمثل محطة فارقة في مسيرة الشركة، وتمنح زخماً جديداً لالتزامها تجاه مصر كشريك رئيسي، مدعوماً بخبرة تشغيلية داخل البلاد تمتد لأكثر من ٣٠ عاماً. وأضاف أن توسيع قاعدة البيانات لتشمل شرق المتوسط المصري، باستخدام تقنيات OBN المتقدمة، سيسهم في إبراز الفرص الجيولوجية الواعدة في مصر على الساحة العالمية.
وشهد وزير البترول والثروة المعدنية مراسم توقيع اتفاقية برنامج المسح السيزمي متعدد العملاء بتقنية OBN بين إيجاس و شلمبرجير و فيريدين.
يُذكر أن شركة فيريدين تُعد من الشركات الرائدة عالمياً في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والبيانات الرقمية وعلوم الأرض، ويعمل بها نحو ٣٢٠٠ موظف حول العالم، وهي مُدرجة في بورصة باريس.