الخميس 22 أكتوبر 2026 الموافق 11 جمادى الأولى 1448

تامر إدريس ومحمد رضوان.. نجوم الموك

104
المستقبل اليوم

أستطيع أن أضع اسمي المهندس تامر إدريس والدكتور محمد رضوان في مقدمة الأسماء التي تستحق التقدير في هذه الدورة من مؤتمر الموك، فقد تحمّل الاثنان مسؤولية كبيرة، إدريس، نائب رئيس هيئة البترول للإنتاج والمسؤول الفني عن المؤتمر، ورضوان، نائب جنوب للاستكشاف والاتفاقيات ومدير بوابة مصر، ورئيس اللجنة المنظمة، وأعطيا التجربة من وقتهما وجهدهما واهتمامهما ما يستحق أن نتوقف أمامه.

الموك مؤتمر له تاريخ، وله جمهور يعرف جيدًا ماذا يريد منه، والمتخصص الذي يقتطع أيامًا من عمله لحضور جلساته ينتظر محتوى يستحق وقته، ومناقشات تقترب من التحديات التي يواجهها، وتنظيمًا يساعده على الاستفادة، ومن هنا تأتي أهمية الدورين اللذين تولاهما إدريس ورضوان، فالمحتوى الفني والتنظيم هما ما يصنع تجربة المشارك من لحظة دخوله إلى مغادرته.

المهندس تامر إدريس يحمل إلى هذه المسؤولية خبرة مرتبطة بالإنتاج، حيث تُختبر الأفكار بنتائجها، ويكون لكل مشكلة ثمن، ولكل حل قيمة، وهذه الخبرة مهمة لمؤتمر نريد أن تظل قدماه على أرض الصناعة، وأن تتصل أبحاثه ومناقشاته بما يجري داخل الحقول ومواقع العمل.

لذلك أرى أن مسؤوليته الفنية عن الموك تستحق اهتمامًا خاص، فقيمة المؤتمر تتحدد بما يطرحه من موضوعات، وبقدرته على جذب نقاش مفيد بين من يملك الخبرة ومن يبحث عن حل، وكلما اقترب المحتوى من احتياجات الصناعة، ازدادت حاجة المتخصصين إلى المؤتمر وحرصهم على المشاركة فيه.

أما الدكتور محمد رضوان، فقد بذل جهدًا كبيرًا في قيادة العمل التنظيمي، وتعامل مع المؤتمر باهتمام شخصي واضح، ورئاسة اللجنة المنظمة تضع صاحبها أمام تفاصيل متلاحقة، وتوقعات متعددة، وملاحظات عليه أن يستوعبها ويتعامل معها، بينما يظل مسؤولًا عن الصورة الكاملة.

وقد دخل رضوان هذه التجربة وهو يعرف أن الموك سيُقارن بدوراته السابقة، وأن ما يُقدم فيه سيخضع للنقد والتقييم، ومع ذلك، تحمّل المسؤولية وأعطى العمل تركيزه، وهذا في حد ذاته يستحق الاحترام، فالمسؤولية هنا مكشوفة أمام الجميع، والنتيجة تُرى ويُحكم عليها مباشرة.

وفي تقديري، فإن اجتماع تامر إدريس ومحمد رضوان في هاتين المسؤوليتين منح المؤتمر فرصة مهمة للجمع بين الاهتمام بالمضمون والعناية بالتنظيم، والجهد الذي بذلاه، ومعهما فرق العمل، يستحق إشادة صريحة، مثلما تستحق أي ملاحظة أن تُطرح بوضوح.

وأنا حين أصفهما بأنهما من نجوم الموك، فإنني أقدّر انشغالهما بالمؤتمر، وحرصهما على نجاحه، وقبولهما تحمل مسؤولية حدث ينتظر منه قطاع البترول الكثير.

ويبقى أمامهما عمل يستحق المتابعة: مراجعة التجربة، والاستماع إلى رأي كل من شارك وحضر، والاهتمام بما يمكن أن يجد طريقه من الأوراق والمناقشات إلى التطبيق حتى في دورات قادمة، فنجاح هذه الدورة يمنحهما أساسًا للبناء، ويجعل التوقعات منهما أكبر في الدورة المقبلة.

تامر إدريس ومحمد رضوان.. اسمان بذلا جهدًا في الموك، ومن الإنصاف أن يُنسب إليهما ما يستحقانه من تقدير.

#المستقبل_البترولي




تم نسخ الرابط