رسالة للوزير ورئيس الهيئة: هل هي شركة فوق المحاسبة؟
عجيب هي أمور هذه الدنيا عندما تصرفنا الأقوال عن الأفعال، نتجه بكل همة إلى شركات يحقق رؤساؤها إنجازات ونعد عليهم عدد الحركات والأنفاس ونحسب لهم بكل دقة عدد الأيام والسنين التي قضوها في عملهم وكأنهم كانوا في نزهة لا عمل مضني وشاق، بينما يتوارى من يستحق المساءلة والحساب ومعرفة طبيعة أدوارهم وماذا يقومون عليه تحديدًا ويأخذون مقابله رواتب ومميزات.
لماذا لا يتحدث هؤلاء وهؤلاء عن شركة تطالها الشائعات وأصبحت تزخر بتوافه الأمور بعد أن كانت واسطة عقد شركات الجنوب، ما بين رئيس عليه شبهة الإخوان الملعونة التي ما زالت تلاحقنا حتى اليوم إلى تربيطات وتعيينات للأقارب والأصدقاء إلى فوضى عارمة في الحضور والانصراف، كلاً حسب صداقاته وعلاقاته مع كبار هذه الشركة.
وللأسف أصبحت الشركة ملجأ للمنبوذين وغير المرغوب فيهم يبثون سمومهم في كل اتجاه، ونسي الجميع الهدف الأساسي للشركة وهو الإنتاج، وتوارت الشركة بعد أن كانت ساطعة لامعة بعد أصبحت تدار بالترهيب والوعيد، ولا يمكن أن نغض البصر عما يحدث في إحدى شركاتنا وإلا أصبحت فوق القانون والمساءلة وهذا لن يحدث.
لا نتخذ دور من يحاسب ويقرر ولكننا دائمًا في مربع كشف الحقيقة بكل شفافية ووضع الأمور تحت أعين وتصرف المسؤولين، ساندوا الكبار الذين يؤدون دورًا هامًا لهذا البلد وابحثوا عمن جعل شركته عزبة يتصرف فيها كما يحلو له ويقوم بتعيين العديد من السائقين لسيارات غير موجودة.
يجب فتح ملف هذه الشركة وبكل عناية حتى تتم مراجعة كافة ما اتُّخذ فيها من قرارات ودراسة موقفها الفني والاقتصادي تجاه ما تواجهه من تحديات كانت هي الأولى بجهد وفكر المسؤولين في هذه الشركة، لا تعرف سببًا لماذا تأتي الأيام دائمًا بالأسوأ للأسف وهذا خير دليل على حديثنا تجاه نزيف القيادات التي أصبحت بالفعل من أكبر المشاكل التي تواجه هذا القطاع.
لم يعد هناك وقت ولا طاقة لعبث البوستات المثيرة وحان وقت الحساب والتقييم لأننا جميعًا في نفس القارب.
#المستقبل_البترولي