الأربعاء 30 سبتمبر 2026 الموافق 19 ربيع الثاني 1448

الأمل وخالده تضيفان 45 مليون قدم مكعب غاز يوميًا من 4 آبار

208
المستقبل اليوم

ضمن برنامج وزارة البترول والثروة المعدنية لاستعادة معدلات نمو الإنتاج المحلي، أعلنت الهيئة المصرية العامة للبترول والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» إضافة نحو 45 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يوميًا، إلى جانب 540 برميلًا يوميًا من المتكثفات، من خلال وضع 3 آبار جديدة على الإنتاج وإعادة تشغيل بئر رابعة بعد إصلاحها، في مناطق الصحراء الغربية وخليج السويس ودلتا النيل البرية.

وتأتي هذه الإضافات في إطار جهود وزارة البترول والثروة المعدنية لاستعادة مسار الزيادة في إنتاج الغاز الطبيعي محليًا، وتعزيز إمدادات السوق وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

ويستهدف برنامج العمل التعجيل بوضع الآبار الجديدة على الإنتاج، وإصلاح الآبار المتوقفة وإعادتها إلى معدلات إنتاجها، مع تعظيم الاستفادة من البنية التحتية والتسهيلات الإنتاجية القائمة، بالتوازي مع استعادة الشركاء لضخ استثماراتهم في أنشطة البحث والاستكشاف والتنمية والإنتاج.

وأكدت وزارة البترول والثروة المعدنية أن عودة الاستثمارات إلى معدلاتها المستهدفة، عقب تسوية المستحقات المتأخرة للشركاء، تنعكس بصورة مباشرة على برامج الحفر والتنمية، وتسهم في وضع آبار جديدة تباعًا على الإنتاج، إلى جانب إعادة تشغيل آبار كانت متوقفة نتيجة نقص الإنفاق، بما يدعم خطط زيادة الإنتاج المحلي من الغاز.

وتوزعت الإضافات الجديدة على عدد من مناطق الإنتاج، حيث نجحت شركة خالدة للبترول في وضع البئر SKAL-2 بمنطقة غرب كلابشة بالصحراء الغربية على الإنتاج، بمعدل نحو 12 مليون قدم مكعب غاز يوميًا.

كما أعادت شركة الأمل للبترول البئر Amal-23 A ST بخليج السويس إلى الإنتاج، بعد الانتهاء من أعمال إصلاحه، بمعدل نحو 15 مليون قدم مكعب غاز يوميًا.

وفي منطقة دلتا النيل البرية، تم وضع البئر عز-2 على الإنتاج بمعدل نحو 10 ملايين قدم مكعب غاز يوميًا، إلى جانب نحو 460 برميلًا يوميًا من المتكثفات.

كما بدأت شركة بترودسوق إنتاج البئر MA-1X بمعدل نحو 8 ملايين قدم مكعب غاز يوميًا، إلى جانب نحو 80 برميلًا يوميًا من المتكثفات.

ويواصل قطاع البترول، بالتعاون مع شركات الإنتاج وشركاء الاستثمار، تسريع تنفيذ برامج الحفر والتنمية والإصلاح، وتعظيم الاستفادة من البنية التحتية والتسهيلات الإنتاجية القائمة، بما يسمح بوضع المزيد من الآبار على الإنتاج تباعًا وتعزيز إمدادات الغاز للسوق المحلية.




تم نسخ الرابط