كريم بدوي يودع رجائي وأشرف بهاء..نهاية رحلة عطاء لقيادات صنعت تاريخاً في البترول
وجه المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، الشكر والتقدير إلى عدد من القيادات البترولية التي انتهت مدة خدمتها لبلوغ السن القانونية للتقاعد، وفي مقدمتهم المهندس إيهاب رجائي وكيل أول الوزارة للإنتاج، والمهندس أشرف بهاء رئيس شركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول، تقديراً لما قدماه من مسيرة مهنية طويلة داخل قطاع البترول المصري.
وأكد الوزير أن هذه القيادات كانت جزءاً من مراحل مهمة في تاريخ القطاع، وأسهمت بخبراتها في إدارة ملفات الإنتاج والتخطيط والمشروعات، مشيراً إلى أن ما قدموه سيظل محل تقدير واحترام داخل الوزارة وجميع شركات القطاع.
ويُعد المهندس إيهاب رجائي واحداً من أبرز قيادات الإنتاج في قطاع البترول، حيث امتدت مسيرته المهنية لأكثر من 36 عاماً، بدأت منذ تخرجه في كلية الهندسة بجامعة القاهرة عام 1988، ثم التحاقه بشركة بترول خليج السويس “جابكو” عام 1990.
وتدرج رجائي في العديد من المواقع الفنية والقيادية، حتى تولى منصب رئيس الإدارة المركزية لإنتاج الزيت الخام بوزارة البترول عام 2011، قبل أن يتولى رئاسة شركة الواحة للبترول عام 2015، ثم رئاسة شركة ثروة للبترول عام 2021، وصولاً إلى منصب رئيس قطاع الإنتاج بمستوى وكيل أول وزارة، وهو أحد أهم الملفات الحيوية المرتبطة بزيادة الإنتاج وإدارة الحقول البترولية.
وخلال رحلته المهنية، ارتبط اسم رجائي بعدد من ملفات الإنتاج المهمة، وعُرف بخبراته الميدانية وقدرته على إدارة العمليات الإنتاجية والتعامل مع التحديات الفنية داخل مواقع العمل المختلفة.
كما وجه الوزير الشكر إلى المهندس أشرف بهاء، رئيس شركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول، بعد انتهاء مدة خدمته لبلوغه السن القانونية للتقاعد، مشيداً بما قدمه من أداء متميز في مختلف المواقع التي شغلها داخل القطاع.
ويُعد أشرف بهاء من القيادات التي تنقلت بين عدد من الكيانات الكبرى داخل قطاع البترول، حيث تولى مواقع قيادية بشركات إنبي وصان مصر، كما شغل منصب نائب التخطيط بالهيئة المصرية العامة للبترول، قبل أن يتولى رئاسة شركة جنوب الوادي القابضة للبترول، التي لعبت دوراً مهماً في دعم أنشطة البحث والاستكشاف وتنمية مناطق الامتياز بجنوب مصر.
وأكدت كلمات الوزير تجاه القيادات التي أنهت رحلتها الوظيفية أن قطاع البترول لا ينسى أبناءه الذين ساهموا في بنائه، وأن الخبرات المتراكمة التي تركوها تمثل جزءاً مهماً من ذاكرة وتاريخ هذا القطاع الحيوي.