الجمعة 03 أبريل 2026 الموافق 15 شوال 1447

تعليق العمل في مجمع حبشان للغاز بالإمارات بعد وفاة مهندس مصري

1005
المستقبل اليوم

 

أوقِفت العمليات مؤقتًا في مجمع حبشان للغاز بدولة الإمارات، إثر حادث سقوط شظايا داخل نطاق المنشآت، عقب اعتراض ناجح نفذته أنظمة الدفاع الجوي.

وجاء قرار التعليق بعد اندلاع حريق محدود داخل بعض مرافق المجمع، جرى احتواؤه سريعًا، مع تسجيل وفاة مهندس مصري وإصابة عدد من العاملين من جنسيات مختلفة.

وأوضح مكتب أبوظبي الإعلامي أن الحادث نجم عن سقوط شظايا في منشآت المجمع بعد اعتراض أهداف جوية، ما أدى إلى نشوب حريق في بعض الوحدات التشغيلية.

ويُعد مجمع حبشان أحد أهم ركائز معالجة الغاز التابعة لشركة أدنوك، حيث يستقبل الغاز من الحقول البرية والبحرية، ويعالجه لإنتاج غاز المبيعات وسوائل الغاز الطبيعي والمكثفات والكبريت.

وفي أعقاب الحادث، باشرت فرق الطوارئ التعامل الفوري مع الحريق والسيطرة عليه، بالتزامن مع تعليق العمليات كإجراء احترازي لضمان سلامة العاملين وحماية المنشآت.

وأكد مكتب أبوظبي للإعلام أن فرق الاستجابة تعمل وفق خطط طوارئ معتمدة، مع استمرار تقييم الأضرار ومتابعة تطورات الوضع.

ويأتي هذا الحادث بعد واقعة مشابهة شهدها المجمع في ١٨ مارس ٢٠٢٦، حين سقطت شظايا نتيجة اعتراض صواريخ استهدفت مواقع طاقة، من بينها حبشان وحقل باب، دون تسجيل إصابات آنذاك.

ويقع مجمع حبشان في منطقة الظفرة على بُعد نحو ١٥٠ كيلومترًا من أبوظبي، ويُعد من أهم مراكز معالجة الغاز في الدولة، إذ يوفّر نحو ٨٠٪؜ من احتياجاتها اليومية من الغاز.

كما يؤدي دورًا محوريًا في دعم قطاع الكهرباء والصناعة، حيث يمدّ محطات التوليد بالغاز اللازم لتزويد نحو ١٦٠ ألف منزل بالطاقة يوميًا، إضافة إلى إسهامه في دعم الصناعات المختلفة عبر نقل الغاز إلى مجمع الرويس.

ولا يقتصر دور المجمع على الإنتاج، بل يمتد إلى دعم الاستدامة البيئية من خلال إعادة تدوير المياه بكميات تعادل استهلاك نحو ١٦٠٠ أسرة يوميًا.

وقد بدأ تشغيل المجمع عام ١٩٨٢، وشهد توسعات متتالية شملت مشروعات حبشان ١ و ٢ و ٣ و ٤ و ٥، ما جعله واحدًا من أكبر مراكز معالجة الغاز في الشرق الأوسط، بقدرات تشغيلية متقدمة وكفاءة عالية.




تم نسخ الرابط