مسئول عمليات مبادلة: سوميد جعلت مصر مركز إقليمي لتعزيز تجارة البترول والغاز
تواصل شركة مبادلة للطاقة الإماراتية تعزيز حضورها في مصر، واضعةً سوق البترول والغاز في قلب إستراتيجيتها للنمو طويل الأجل، في وقت تتزايد فيه أهمية شرق المتوسط كمركز عالمي لإمدادات الطاقة.
وفي حوار مع منصة Energy Connects، أكد عدنان بو فطيم، الرئيس التنفيذي للعمليات في الشركة، أن مصر تمثل أحد أهم محاور التوسع الإستراتيجي، ليس فقط بسبب مواردها من الغاز، ولكن أيضًا بفضل بنيتها التحتية المتطورة التي تعزز دورها كمركز إقليمي لتجارة الطاقة.
وأوضح أن مبادلة تمتلك حصصًا في عدد من الامتيازات الرئيسية في مصر، من بينها ١٥٪ في امتياز نرجس، و ١٠٪ في حقل ظهر، و ٢٠٪ في نور، ما يعكس التزام الشركة بتعزيز إنتاج الغاز في واحدة من أكثر المناطق الواعدة عالميًا.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية شركة سوميد (SUMED)، التي تُعد شريانًا حيويًا لنقل البترول بين البحر الأحمر والبحر المتوسط، حيث أشار بو فطيم إلى أن مساهمة مبادلة في هذا المشروع تعزز من تكامل أنشطة الشركة عبر سلسلة القيمة، وتدعم حركة التجارة العالمية للبترول بعيدًا عن الاختناقات الجغرافية.
وأضاف أن موقع مصر الإستراتيجي، إلى جانب بنيتها التحتية من خطوط أنابيب ومحطات إسالة، يمنحها ميزة تنافسية كبيرة في تلبية الطلب العالمي المتزايد على الغاز، خاصة في ظل التحولات الجارية في أسواق الطاقة.
وفي سياق متصل، شاركت مبادلة للطاقة بفاعلية في فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة “إيجبس ٢٠٢٦” (Egyps)، الذي عُقد خلال الفترة من ٣٠ مارس إلى ١ أبريل ٢٠٢٦، حيث استعرضت الشركة إستراتيجيتها للتوسع في أنشطة البترول والغاز، وعززت من حضورها عبر لقاءات مع شركاء دوليين ومسؤولين في قطاع الطاقة، ما يعكس حرصها على ترسيخ دورها في السوق المصرية وتعميق التعاون الإقليمي في مجال الطاقة.
وأكد أن الشركة تنظر إلى شرق المتوسط، ومصر تحديدًا، باعتبارها منصة رئيسية لتحقيق التوازن بين أمن الطاقة والتحول نحو مصادر أقل انبعاثًا، مع استمرار الاعتماد على الغاز كوقود انتقالي خلال العقود المقبلة.
تعكس تحركات مبادلة في مصر وسوميد رؤية أوسع لتحويل البلاد إلى محور إقليمي لتجارة البترول والغاز، مدعومة باستثمارات استراتيجية وشراكات دولية، في وقت يتشكل فيه مشهد الطاقة العالمن جديد.