الجمعة 30 يناير 2026 الموافق 11 شعبان 1447

غداً: آخر يوم لرئيس إيجاس محمود عبدالحميد في منصبه

1894
المستقبل اليوم

يسدل الستار غدًا على فترة تولي المهندس محمود عبدالحميد رئاسة الشركة القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، حيث يُعد يوم غدٍ هو آخر يوم رسمي له في المنصب، تزامنًا مع بلوغه سن الستين، وسط حالة من الترقب داخل أروقة قطاع البترول لعدم اتضاح الرؤية حتى الآن بشأن صدور قرار بالتجديد من عدمه.

وبحسب مصادر مطلعة، لم يتم الإعلان رسميًا حتى الساعات الأخيرة عن أي قرارات تتعلق بمد فترة رئاسة المهندس محمود عبدالحميد، ما فتح باب التكهنات حول شكل المرحلة المقبلة داخل «إيجاس»، خاصة في ظل حساسية الملفات التي تديرها الشركة القابضة، ودورها المحوري في منظومة الغاز الطبيعي محليًا وإقليميًا.

وخلال فترة توليه المسؤولية، قاد عبدالحميد «إيجاس» في مرحلة مليئة بالتحديات، سواء على صعيد تعظيم الاستفادة من موارد الغاز الطبيعي، أو إدارة علاقات الشراكة مع الشركات الأجنبية، فضلًا عن التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية في أسواق الطاقة، وتأثيراتها على خطط الإنتاج والتصدير.

وتترقب القيادات والعاملون بقطاع البترول صدور القرار النهائي خلال الساعات المقبلة، سواء بالتجديد لرئيس «إيجاس» لفترة جديدة، أو الإعلان عن اسم القيادة التي ستتولى إدارة الشركة القابضة في المرحلة القادمة، في توقيت يشهد فيه القطاع تحركات وتغييرات إدارية لافتة.

ويبقى المشهد مفتوحًا حتى اللحظة الأخيرة، في انتظار كلمة الفصل التي ستحدد مصير أحد أهم المناصب القيادية في قطاع الغاز المصري.




تم نسخ الرابط