الإثنين 26 يناير 2026 الموافق 07 شعبان 1447

هل رئاسة إيجاس مرتبطة بالتغيير الوزاري؟

1436
المستقبل اليوم

حديث التغيير لا ينتهي، والبحث عن الأسماء الموجودة والمرشحة يظل دائمًا حاضرًا على طاولة الأحداث. وليس المقصود هنا مجرد الحديث أو شرح الظروف المحيطة، فذلك لا يعني بالضرورة التأييد لاستمرار قيادة بعينها أو تمني خروجها. بل إن العكس هو الصحيح؛ إذ إن إلقاء الضوء على الحالة الراهنة يُعد دورًا أساسيًا للمتابعة الإعلامية، ولا علاقة له بالرغبات أو التوجهات الشخصية.

موقف قيادات الصف الأول يُعد من الاستراتيجيات المهمة التي تهم جميع العاملين بالقطاع، لما له من تأثير مباشر في رسم الخطوط الجديدة للعمل. وتأتي رئاسة إيجاس ضمن النقاط الساخنة التي تمثل قيمة إدارية واستراتيجية هائلة، في ظل تعاظم دور الغاز في النشاطين الاقتصادي والاجتماعي بالبلاد.

وترؤس هذه المؤسسة المهمة تحكمه معايير شديدة التعقيد، ترتبط بالقدرات الفنية والسياسية والاقتصادية لشاغل هذا المنصب الحيوي، وكان ذهاب محمود عبد الحميد لرئاسة «إيجاس» مفاجأة كبيرة، لا سيما أن تاريخ تقاعده يأتي بعدها بشهور قليلة، وفي توقيت بالغ الصعوبة، كانت فيه إنشاءات قواعد التغييز في ذروة مراحلها وأكثرها تعقيدًا، وهو ما عزز فكرة أن تلك المرحلة قد يعقبها التجديد.

ولا شك أن «إيجاس» كيان كبير لا يتوقف على قيادة واحدة، ولكن من المؤكد أن رأس أي منظومة يُعول عليه الكثير. فهل ستكون هناك مفاجأة أخرى في رئاسة «إيجاس» كما كانت مفاجأة محمود عبد الحميد ذاتها؟
وهل يدخل محمود عبد الحميد مؤتمر إيجبس بعد أيام وهو رئيس «إيجاس»؟ أم يكون التغيير الوزاري هو صاحب الكلمة الأخيرة في تسمية قيادات القطاع كافة خلال الأيام القادمة؟

المستقبل البترولي




تم نسخ الرابط