الأحد 30 نوفمبر 2025 الموافق 09 جمادى الثانية 1447

اليوم: كريم بدوي يسافر لعُمان للمشاركة في قمة الهيدروجين الأخضر

226
المستقبل اليوم

تنطلق غدًا الإثنين في مسقط أعمال النسخة الرابعة من قمة عُمان للهيدروجين الأخضر تحت شعار “إدارة الهيدروجين: سد الفجوات، ودفع عجلة العمل”، وسط مشاركة واسعة تتجاوز 3 آلاف مشارك من مختلف دول العالم، من صناع القرار والمستثمرين والمطورين والمؤسسات البحثية، في حدث يُعد الأبرز في المنطقة لبحث مستقبل الهيدروجين والفرص الاستثمارية في الطاقة النظيفة.

وتأتي القمة برعاية من وزارة الطاقة والمعادن العُمانية وبشراكة من شركة هيدروجين عُمان (هايدروم)، الجهة الوطنية المسؤولة عن تطوير قطاع الهيدروجين الأخضر، بما يعزز مكانة السلطنة كمركز إقليمي لتصدير الطاقة النظيفة.


وتشهد القمة هذا العام مشاركة متميزة من الوفد المصري برئاسة المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، الذي يسافر اليوم لحضور  جلسات القمة إلى جانب عدد من القيادات البترولية، منهم رئيس شركة بتروجت المهندس وليد لطفي ضمن الوفد، في إطار حرص مصر على تعزيز التعاون مع سلطنة عُمان في مجالات الطاقة الجديدة والهيدروجين الأخضر، واستكشاف فرص الشراكة بين الشركات المصرية والعُمانية والدولية.

وتأتي هذه المشاركة لتعكس الاهتمام المصري المتنامي بقطاع الهيدروجين الأخضر، ودوره المستقبلي في تنويع مصادر الطاقة وجذب الاستثمارات وتعزيز التعاون الإقليمي في هذا المجال الواعد.

 

وتركز القمة على محاور محورية تشمل:
  •   التصنيع المحلي وتوطين المكونات الاستراتيجية
  •   تنمية المحتوى المحلي وتعزيز القيمة المضافة
  •   تطوير الكفاءات الوطنية
  •   دعم بناء اقتصاد هيدروجيني مرن ومستدام

وذلك ضمن جهود السلطنة للتقدم نحو اقتصاد منخفض الكربون واستغلال مواردها الطبيعية، حيث خصصت سلطنة عُمان 50 ألف كيلومتر مربع لمشاريع الهيدروجين، وتعمل على تنفيذ خارطة طريق طموحة تشمل خمسة أهداف رئيسية أبرزها تأمين إمدادات الطاقة، وتنويع الاقتصاد، وخفض الانبعاثات، وتطوير قطاع تنافسي، وتحفيز الابتكار وبناء القدرات.


وتُعد قمة عُمان للهيدروجين الأخضر منصة تجمع خبراء العالم لتبادل التجارب والرؤى حول مستقبل الطاقة النظيفة، خاصة مع توجه السلطنة إلى الانتقال من مرحلة المبادرات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، ومعالجة التحديات المتعلقة بالتمويل والتنظيم والبنية الأساسية.

كما تحظى القمة بدعم واسع من الجهات الحكومية والمؤسسات الدولية، مما يعكس الثقة في قدرة عُمان على قيادة مستقبل الطاقة الهيدروجينية في المنطقة.

وتأتي مشاركة مصر في هذا الحدث لتؤكد دعمها لجهود التحول نحو الطاقة النظيفة، وتعزيز التعاون العربي في مشاريع الهيدروجين، ولا سيما في ظل اهتمام الشركات المصرية – وفي مقدمتها شركة بتروجت – بالدخول في منظومة الصناعات والخدمات المرتبطة بمشاريع الطاقة الجديدة.




تم نسخ الرابط