الأحد 30 نوفمبر 2025 الموافق 09 جمادى الثانية 1447

بتروجت تستقبل وفد سوناطراك وخطوات نحو شراكة بين مصر والجزائر

135
المستقبل اليوم

استقبلت شركة بتروجت وفدًا رفيع المستوى من شركة سوناطراك الجزائرية برئاسة نورالدين داوودي الرئيس المدير العام، وذلك في زيارة تعكس عمق العلاقات الثنائية بين الجانبين، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون الصناعي والبترولي بين مصر والجزائر.

ورحب المهندس وليد لطفي – رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لبتروجت – بالوفد الجزائري، مؤكدًا اعتزاز الشركة بالعلاقات الممتدة التي تجمعها بسوناطراك، وحرصها على الاستفادة من الخبرات المشتركة وتعزيز فرص التعاون خلال الفترة المقبلة. وجاءت الزيارة بالتزامن مع اجتماع مجلس الأعمال المصري–الجزائري المنعقد بالتوازي مع أعمال اللجنة المصرية–الجزائرية العليا.


تضمن برنامج الزيارة جولة موسعة داخل مجمع التصنيع المركزي بالقطامية ثم زيارة المركز الرئيسي لبتروجت بالقاهرة الجديدة، حيث اطلع الوفد على التطور الكبير في قدرات الشركة التصنيعية والهندسية.

وأعرب نورالدين داوودي خلال الزيارة عن تقديره للمستوى المتقدم الذي وصلت إليه بتروجت، سواء في مجال التصنيع أو في تنوع وتطور الأنشطة ومعدلات الأداء خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن ما شاهده يمثل قاعدة قوية للتعاون الجاري دراسته بشأن إنشاء مجمع تصنيع مشترك في الجزائر، يُلبي احتياجات السوق الجزائري من المنتجات الاستراتيجية ويتيح فرصًا للتصدير إلى منطقة غرب أفريقيا مستقبلاً.


ويأتي هذا التعاون امتدادًا لمذكرة التفاهم التي وُقعت عام 2022 بين وزارتي البترول والمحروقات في مصر والجزائر، أعقبها توقيع مذكرة تفاهم بين سوناطراك وبتروجت، بما يمهد لحقبة جديدة من الشراكات الاستراتيجية بين الجانبين في مجالات التصنيع والخدمات المتكاملة.

وتزامنت الزيارة مع احتفال بتروجت بمرور 50 عامًا على تأسيسها، حيث تم عرض فيلم قصير يستعرض مسيرة الشركة منذ نشأتها عام 1975، ودورها المحوري بوصفها الذراع التنفيذي والتصنيعي لقطاع البترول المصري. وتسجل اليوم مكانة رائدة كإحدى أكبر شركات المقاولات المتكاملة EPC على المستويين الإقليمي والدولي، بفضل مشروعاتها الاستراتيجية وسواعد كوادرها الهندسية والفنية.

وتعكس الزيارة والتفاهمات الجارية بين بتروجت وسوناطراك خطوة جديدة في مسار التعاون المصري–الجزائري، ودليلًا على الثقة المتبادلة والإمكانات المتنامية التي يمتلكها قطاع البترول في البلدين.




تم نسخ الرابط