للاعلان

Sun,27 Nov 2022

عثمان علام

د محمد عبدالهادي يكتب: قمة المناخ والطاقةCOP27 ...تحديات وإنجازات

د محمد عبدالهادي يكتب: قمة المناخ والطاقةCOP27 ...تحديات وإنجازات

08:18 am 16/11/2022

| رأي المستقبل البترولي

| 199


أقرأ أيضا: حدث في مثل هذا اليوم 26 نوفمبر 2022

د محمد عبدالهادي يكتب: قمة المناخ والطاقةCOP27 ...تحديات وإنجازات

 

مشكلة التغيرات المناخية أنها طويلة الأجل ومواجهاتها تتطلب تضافر جهود الدول جميعها للتغلب عليها.فالتغير المناخى يصيب الأرض كلها وكذلك الأضرار لا تترك أحدا.
-التغيرات المناخية نتجت عن الأنشطة الصناعية وحرق الوقود الأحفورى(الفحم والبترول)وتلك الأنشطة المتزايدة فى القرن الماضى أدت لزيادة إنبعاثات الغازات الدفيئة (ثانى أكسيد الكربون والميثان) وظاهرة الإحتباس الحرارى مما رفع درجة حرارة الأرض (1.1 درجة مئوية) .
-نتج عن هذا مشاكل كثيرة شهدناها جميعا وبخاصة فى السنوات الأخيرة مثل الجفاف فى أفريقيا وموجات الحرالشديدة فى أسيا وأوروبا وفيضانات الصين والبرازيل وحرائق الغابات فى أوروبا وأمريكاوإنفجارات بركانية فى الإكوادور والثلوج الغزيرة فى تركيا.كل هذا يؤثر على صحة الإنسان ويؤدى لتشريد ملايين البشر وإنتشارالمجاعات والتأثير السلبى على التنوع البيولوجى والحياة البشرية.
-من هنا كانت أهمية قمة المناخ (COP 27)بشرم الشيخ لأنها جاءت بعد أزمات عالمية طاحنة(أزمة كورونا والحرب الروسية الأكرانية) فهى نقطة مفصلية أمام العالم وتسميتها (قمة فارقة)فى البداية لوضع العالم أمام مسئولياته ثم تسميتها ب(قمة التنفيذ)للتحول وتنفيذ الحلول الواقعية.
-وللدولة المصرية نجاحات عديدة من القمة لعل أهمها:-
- تعزيز الدور المصرى الرائد فى العالم بدعوة السيد الرئيس/عبدالفتاح السيسى وقف الحرب الروسية الأوكرانية للحد من إستنزاف موارد العالم فى الحرب والتحرك أفضل فى مواجهة التغيرات المناخية وهو ما وجد صدى وترحيب عالمى واسع النطاق لتلك الدعوة.
-تسليط الضوء على قضية العدالة المناخية ووضع الدول الصناعية المتقدمة أمام مسئولياتها لتوفير ماتعهدت به 100مليار دولار سنويا لمساعدة الدول النامية فى مواجهة التغيرات المناخية التى لم تكن سببا فيها.
-فاعلية الدور المصرى العالمى فى وضع أليات حقيقية للتكيف مع التغيرات المناخية وتسميتها (بقمة التنفيذ)
وليس الحوار والمناقشات فقط كماحدث من قبل .هذه الأليات لخدمة العالم أجمع وليس الدول المتقدمة فقط.
-تسليط الضوء على قدرات الإقتصاد المصرى وتبنى مصر للإستراتيجية الوطنية لمواجهة التغير المناخى ومشروعات النقل والطاقة النظيفة والإقتصاد الأخضر ونجاح قطاع البترول فى منتدى غازالمتوسط ومجالات الطاقة المتجددة والغاز الطبيعى والهيدروجين الأخضروخفض الإنبعاثات الكربونية (بمقدار 1.35مليون طن).
-قدرة الدولة المصرية على تنظيم أحداث عالمية بهذا الثقل وتنشيط السياحة المصرية (40 ألف مشارك و110رئيس دولة وإستضافة 195 وفد دولى ومنظمات عالمية عديدة).
كل هذه الجهود قدمت مصر بصورتها الحضارية دولة السلام والإستقرار لتواكب العالم فى همومه وعملت على التسويق الجيد لمصر كمركز لوجيستى للعالم يعتمد عليه و للمشروعات المصرية مما أدى لجذب مزيد من الإستثمارات (10.3 مليار دولار تمويلات إنمائية وستزيد إن شاءالله) وتوقيع العديد من الإتفاقيات الإقتصادية وتنشيط السياحة مما سيكون لهم مردود إيجابى على الإقتصاد المصرى.

أقرأ أيضا: مدبولي يستعرض مستجدات مشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر في مصر

التعليقات

أستطلاع الرأي