للاعلان

Sun,26 Jun 2022

عثمان علام

رد من خالد جزر و "أي بي أر" وتعقيب من عثمان علام

رد من خالد جزر و "أي بي أر" وتعقيب من عثمان علام

08:43 pm 02/03/2022

| بريد المستقبل

| 4808


أقرأ أيضا: تعطيل العمل في البنوك الخميس المقبل بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو

رد من خالد جزر و "أي بي أر" وتعقيب من عثمان علام 

 

أرسلت شركة "أي بي أر " المملوكة للدكتور محمود دبوس ، رداً ممهور بتوقيع المهندس خالد جزر مدير عام الشركة ونائب الرئيس  ، ولا أعرف معنى ولا فحوى لهذا الرد ، لكن قبل التعقيب عليه أنشره كاملاً ثم أعقب عليه .

 

الموضوع: نشر مقالة بمجلة المستقبل البترولي بتاريخ 20 فبراير 2022
السيد الأستاذ/ عثمان علام
رئيس تحرير مجلة المستقبل البترولي
تحية طيبة وبعد،،،


إيماء إلى المقال المنشور من جانبكم، والذي يحمل عنوان IPR تبدأ في إدارة بتروسيلة ومهندس خالد جزر بدلاً من مجدي الغر ، وحيث أن المعلومات الواردة بهذا المقال خاطئة وليس لها أي أساس من الصحة بما في ذلك الأرقام المالية التي قد تم نشرها.

 

بالإضافة إلى ذلك فقد تم ذكر اسماء بعض الأشخاص بإدارة شركة أي بي أر وذلك دون أخذ موافقتهم الشخصية على هذا النشر، وأن كل هذا يعتبر انتهاك لسرية معلومات الشركة
والإضرار بمصالحها العملية والمالية، خاصة أنه لا يوجد أي موافقة كتابية مسبقة قد صدرت من شركة أي بي ار لنشر تلك المعلومات.

 

إلا أن ذلك الفعل لم يلقي قبولاً من مدير عام الشركة بشأن اتخاذ قرار بنشر المقالة والإفصاح عن تلك المعلومات دون أخذ موافقة مسبقة من قبل شركة أي بي آر.

 

وبناء على ما سبق، نود إبلاغ سيادتكم باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتدارج هذا الخطأ ، والتعهد بعدم نشر أي معلومات خاصة بشركة أي بي آر إلا بعد الحصول على موافقة كتابية  مسبقة.

 

وبرجاء العلم انه في حالة تكرار هذا الخطأ ستقوم شركة اي بي ار باتخاذ كافة الاجراءات القانونية اللازمة بالإضافة الى المطالبة بتعويض عن الاضرار الناتجة من هذا الخطأ .


تعقيب :-

 

أولاً : هذا الرد يحمل تهديداً صريحاً وانتهاك لحرية الصحافة لم نشهده من قبل ، فمتى كان الصحفي يحصل على إذن كتابي لنشر موضوع ما ، طالما أنه حصل عليه من مصادره الموثوقة وطالما أنه لا يضر بأحد ولا يهدد أمناً ولا سلماً .

 

ثانياً: الموضوع الذي تم نشره في 20 فبراير الماضي ، لم يكن سوى نشر بيان شركة فاروس ، وهي التي ذكرت كافة هذه المعلومات ، وتم نقلها عن موقعها الرسمي ، وتم نشره في وسائل اعلامية متعددة ، وهذا حق أصيل للشركة .

 

ثالثاً: لم يتضمن المقال سباً ولا قذفاً ولا خوضاً في أسرار أحد ، فنحن لم نقل أن خالد جزر قد ضبط "لا سمح الله متلبساً بشيئ مخل بالشرف". كل ما ذكرناه أنه سيشغل منصب المدير العام ممثلاً عن "أي بي أر " في شركة بتروسيله ، وحتى لو كانت المعلومة خاطئة ، فمن حقه تصحيحها ، وفقاً للقانون ، ودون اللجوء لأساليب الرد التي تحوي تخويفاً وتهويلاً وانقاصاً وانتقاصاً من حق الصحفي في ممارسته لعمله .

 

رابعاً: لو كان السيد خالد جزر لجأ لأي محامي حتى لو كان خريج سنة أولى حقوق ، لقال له : من حقك أن ترد وتلتزم الوسيلة الإعلامية بالنشر خلال 60 يوماً ، وإذا امتنعت عن النشر فمن حقك اللجوء للقضاء ، هذا إذا كان ما نشر يتضمن سباً وقذفاً وخوضاً فى الأعراض .

 

خامساً: كون ما نشر لم يلقى قبولاً من إدارة الشركة والعاملين فيها ، فهذه مشكلتكم أنتم وليست مشكلتنا ، نحن نؤكد أن ما نشر كان عبارة عن بيانات ومعلومات تفيد شركة أي بي أر ولا تضرها ، لا اخلاقياً ولا مالياً ولا فى البورصات العالمية ، بل إن ما نشر يرفع من أسهم الشركة باستحواذها على مناطق أمتياز في مصرنا الحبيبة .

 

سادساً: يا سيد خالد جزر لست أفضل ولا أحسن من رئيس مجلس الوزراء ولا وزير البترول ولا رئيس الهيئة ، وهؤلاء جميعاً وغيرهم من مسئولين نكتب عنهم مئات بل آلاف المقالات والأخبار دون الحصول على إذن مسبق ، فمن أنت حتى نحصل منك على إذن مسبق ؟؟

 

سابعاً : ليست مشكلتي كصحفي أمارس هذا العمل طيلة ال 23 عاماً وأنا عضواً بنقابة الصحفيين ، أنك لا تدرك ولا تعي ولا تفهم أدوات العمل الصحفي .

 

ثامناً : المهندس خالد جزر عرفته وكان مديراً لعمليات قارون ، ثم رئيساً لشركة برج العرب ، وتجمعنا علاقة طيبة ، وقد زرت حقول قارون بصحبته وبرفقة الراحل المهندس محمد مؤنس "رحمه الله "، هذه العلاقة كانت تجعلك لا ترسل رداً بهذا الأسلوب ولا هذه المهانة ، لقد كنت أنتظر أن ترسل تحية شكر وعرفان أنه تم ذكرك في مقال يلقي الضوء على أحد إنجازات شركة أي بي أر ، فإذا بك تمارس إرهاباً وتخويفاً .

 

تاسعاً : إذا كان عليك أن تلجأ للقضاء إذا ذكرنا مرة أخرى بيانات عن "أي بي أر " ، فعليك من الآن أن تتوجه للقضاء ، لأننا سنذكر "أي بي أر "، وسننشر أخبار سلباً أو إيجاباً حفاظاً على الوطن ومقدراته .

 

عاشراً: نحن تجمعنا علاقة طيبة بالدكتور محمود دبوس والتقيت به فى العديد من المرات ، ونشرنا عن الشركة الكثير من المقالات لهذا أتوجه اليه بضرورة الوقوف على هذا الأمر والتحقيق فيه .

 

أخيراً: من الممكن أن أقوم الآن بتحرير محضر فى النيابة ، متهماً إدارة الشركة بالاتصال بي عن طريق السيد شخص من الشركة ، وهو شخص حسن النية ، والحصول على عنواني لإرسال هذا الرد المهين ، والحصول على تعهد بعدم التعرض لي ولأسرتي ، فالذي يرسل رداً مثل هذا يستطيع أن يفعل أي شيئ ، الأمر الذي يهدد أمني وأمن عائلتي. 

 

هذا والله من وراء القصد والسلام .


الموضوع الذي تم نشره سابقاً:-

 

الأسبوع القادم: أي بي أر تبدأ في إدارة بتروسيله وخالد جزر بدلاً من مجدي الغر


تتسلم الأسبوع القادم مجموعة ipr العاملة في مجال النفط ، جانب الإدارة في شركة بتروسيله للبترول ، حيث يشغل المهندس خالد جزر منصب المدير العام ، وسيحل محل المدير العام القديم الممثل عن الشريك المتخارج مجدي الغر.

 

وكان مجموعة ipr قد استحوذت فى النصف الثاني من العام الماضي على ‎%‎55 من أسهم الشركة ، كما أن ipr ستقوم بالعمليات ، على أن تحتفظ فاروس بنسبة %45 من الشركة .


ونشرت فاروس بيان قالت فيه :

 

يسر شركة Pharos Energy plc ، وهي شركة مستقلة للتنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما ، أن تعلن أن مجموعة Pharos قد دخلت في اتفاقيات مشروطة لاستخراج وبيع حصة تشغيلية بنسبة 55 ٪ وتشغيلها في كل من الفيوم المصرية و امتيازات

شمال بني سويف ("الأصول") لشركة IPR Lake Karun Petroleum Co. ("IPR Lake Qarun") ، وهي شركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة IPR Energy AG ("IPR") ("الصفقة").

 

يتضمن المقابل قيمة إجمالية (100٪) تصل إلى 115 مليون دولار أمريكي للأصول ويتكون من 5 ملايين دولار أمريكي نقدًا عند إتمام الصفقة ، وتمويل حصة الفائدة المحتفظ بها لمجموعة فاروس من تكلفة الأنشطة المستقبلية على الأصول. صافي 38.425 مليون دولار أمريكي (يخضع لتعديلات رأس المال العامل والفترة المؤقتة من تاريخ السريان الاقتصادي في 1 يوليو 2020) ، ومقابل محتمل يصل إلى 20 مليون دولار أمريكي اعتمادًا على أسعار نفط برنت في كل من السنوات التقويمية الأربع من 2022 إلى 2025.


 

https://www.pharos.energy/investors/press-releases/farm-out-of-the-pharos-group-s-interests-in-the-el-fayum-and-north-beni-suef-concessions-egypt/

بيان شركة فاروس

أقرأ أيضا: حدث في مثل هذا اليوم 26 يونيو 2022

التعليقات

أستطلاع الرأي