لطائف و قطائف … سمير زايد (29)
مع إشراقة صباح العيد، وانبثاق نور الفرح في القلوب، يأتي العيد كنسمةٍ رقيقة تمسح عن الأرواح تعب الأيام، وتملأ النفوس سكينةً وسعادة. ليس العيد مجرد يومٍ في التقويم، بل هو حالةٌ من الصفاء، ولحظةُ امتنانٍ عميقة، نعود فيها إلى أنفسنا وقد طهّرها الصيام، وزكّاها القيام، وارتقت بها معاني القرب من الله. العيد