رئيس الخدمات البحرية بميناء دمياط يكشف تفاصيل السيطرة على حريق سفينتي الغاز
كشف الربان ياسر عبداللطيف أحمد، رئيس الإدارة المركزية للخدمات البحرية بهيئة ميناء دمياط، عن تفاصيل السيطرة على حادث استهداف سفينتي الغاز بميناء دمياط.
وقال خلال مقابلة تلفزيونية عبر "إكسترا نيوز"، إن صوت انفجار الوحدات سُمع عند حوالي الساعة الثانية والثلث أثناء تمركز الوحدات أمام الرصيف، مشيرا إلى إبلاغه رئيس الهيئة الذي أبلغ الفريق كامل الوزير وزير النقل، وصدرت الأوامر برفع درجة الاستعداد للوحدات البحرية، والتأكد من جاهزية القاطرات لمغادرتها على الفور للتعامل مع الحريق.
وأشار إلى تواجد السفينة الأولى على رصيف شركة "سيجاس"، موضحا أن الإصابة فيها كانت "طفيفة وحدث صعود دخان وتمت السيطرة عليه فورا" وتأمين خروجها بطريقة آمنة.
وأوضح أن الإصابة "الأقوى والمباشرة" كانت في سفينة التغييز على رصيف الشركة المتحدة لمشتقات الغاز، لافتا إلى أن 4 قاطرات سحبت السفينة من على الرصيف لإخلائها خارج الميناء؛ لأنها كانت تمثل "خطورة داهمة على هيئة ميناء دمياط والمجتمع الدمياطي كله".
من جانبه، أضاف الربان إسلام الحمامي، أن عمليات التوجه للسفينة المشتعلة وبدء عمليات التبريد ومكافحة الحريق بحرفية، بدأت فور سماع الانفجار، مشيرا إلى صدور التعليمات بقطع الحبال وتوصيل حبال القاطرات بالسفينة، بعد مغادرة الطاقم الأجنبي الكامل للسفينة ونزوله إلى الرصيف.
من جهته، قال الربان عبد الفتاح طه، كبير المرشدين وقائد عملية الإنقاذ، إن فريق الإنقاذ أدار عملية قطر السفينة المشتعلة حتى الوصول إلى مكان آمن، بالتزامن مع استمرار عمليات الإطفاء وإجراء عملية "الشحط".
وأكد أن العملية استغرقت ساعتين وجرت في "وقت قياسي جدًا"، في ظل السير بسفينة مشتعلة بدون ماكينات وبدون طاقم وباعتماد كامل على طاقم قاطرات السحب وإطفاء الحريق.
ونوه بأن المركب كان يحمل "60000 متر مكعب غاز"، موضحا أن الكميات كانت "كبيرة جدًا تكفي لقطر انفجار 15 كم"، حسب قوله.
وفي السياق ذاته، أشار القبطان تامر زكي، إلى صعوده على متن سفينة "سيجاس"، للاطمئنان على سلامة طاقمها والتأكد من جاهزية الماكينات لمغادرتها، لافتا إلى حل حبال المركب وتجهيزها بجانب الرصيف في انتظار مغادرة السفينة الأولى وتوفير مسافة أمان كافية مع السفينة المتضررة لمغادرة الممر.