حديث الإجازة: أسعار البنزين وكأس العالم و اللاجئين وموسم الجمعيات العمومية
ما زال العالم يعيش جنون مباريات كأس العالم، وهي أحداث تسيطر على الأجواء، وتوارت معها أخبار الحروب ومشاكلها. هناك موقع نظم سباقًا لسيارات الأطفال الصغيرة تتقاذفها مشاية كهربائية، وكل سيارة عليها علم دولة. والطريف أن السيارة المصرية أطاحت بالسيارة الأسترالية وأخذت مكانها! فهل يصدق التوقع ويطيح الفريق المصري بالفريق الأسترالي؟ نتمنى ذلك، ونرجو ألا تغضب شركاتهم العاملة في التعدين، وأن يتحلوا بالروح الرياضية، لأن هذه نقرة وتلك نقرة أخرى.
* قامت الدنيا ولم تقعد على معلمة مغربية تدرس اللغة الفرنسية في إحدى المدارس المصرية، عندما التقطت صورة لها مع تلاميذ الفصل وهم يرتدون قميص الفريق المغربي ويرفعون علمه، وطالب الكثير بترحيلها، وانتشر السؤال: هل يستطيع مصري أن يفعل ذلك في المغرب؟
* تلعب إنجلترا مع المكسيك في دور الـ16 بعد إقصاء السنغال من البطولة، وعلى نفس الملعب الذي أحرز فيه دييجو مارادونا الهدف الأشهر عالميًا في مرماها بيده، وهكذا تعود الأيام بكل ذكرياتها.
* لا حديث للناس إلا عن وعد الحكومة بخفض أسعار البنزين بعد عودة أسعار الخام إلى معدلاتها قبل الحرب، ويبدو أن الأمر صعب حتى لا يزيد عجز الموازنة، وألقت الحكومة على لجنة التسعير عبء تحديد الأسعار الجديدة. بالطبع نتمنى خفضًا للسعر، ولكن التوقعات تشير إلى تثبيت السعر على الأقل خلال الثلاثة أشهر القادمة.
* تشتعل مواقع التواصل بمواجهات عنيفة بين نشطاء مصريين وآخرين سودانيين وسوريين، والكل يتبارى في قذف وإهانة الآخر بشكل غريب لم نألفه أبدًا. موضوع اللاجئين برز على سطح الأحداث بعد قيام الحكومة باتخاذ إجراءات لتقنين أوضاع المقيمين، وهو ما أثار حفيظتهم. والسؤال: هل يجرؤ أي عربي من أي جنسية أن يقيم في السعودية أو دول الخليج بغير إجراءات إقامة معقدة، وتأشيرات وإجراءات قنصلية لا نهاية لها؟ ولماذا يعتبر الإخوة أن الأراضي المصرية مستباحة لهم في أي وقت وفي أي مكان؟ فعلًا اللي اختشوا ماتوا.
* انتهى العام المالي بحلوه ومره، وحان وقت انعقاد الجمعيات العمومية لمناقشة نتائج أعمال القطاع المشترك والعام. والسؤال: هل يشهد هذا العام تغييرًا في شكل الجمعيات، وتصبح أداة من أدوات المحاسبة والتقييم، لأن هذا دورها الحقيقي، أم تظل اجتماعات لسماع أن كل شيء على ما يرام، وكله تمام، ويذهب كل طرف إلى حال سبيله؟ عمومًا، متابعة العاملين لتلك الجمعيات ليست بغرض معرفة نتائجها، ولكن ليعرفوا متى تنتهي حتى يتم تحديد موعد صرف الأرباح.
#المستقبل_البترولي