هل ينتهي شهر يونيو فعلاً اليوم؟
ساعات وينتهي شهر يونيو زمنياً وجغرافياً، ولكن لا يمكن أن تنتهي أحداثه الساخنة وما مر بنا خلاله في بضع ساعات قادمة، ودعونا نوضح لكم كيف سيستمر معنا هذا الشهر، ويظل حاضراً بكل الأحداث التي بدأت فيه ولم تنتهِ حتى الآن.
* ما زالت أحداث كأس العالم، التي بدأت في هذا الشهر العصيب، والتي أتت متزامنة مع حرب ضروس تخوضها الدولة المضيفة، ويتنافس فيها فريق الدولة التي في حالة حرب مع الدولة المضيفة، في سابقة لم تحدث من قبل. انهمك المصريون مع فريقهم، وكان الله رحيماً بهم، وصعد الفريق إلى الدور الثاني بالدعاء والحماس ولطف الله، ليقابل أستراليا في مباراة عصيبة. أيضاً ظهر الفريق العربي المغربي كفريق عالمي يُحسب له حساب، ولم يعد أداؤه يمثل مفاجأة أو حصاناً أسود، بل أصبح قوة كروية عالمية مثلها مثل كبار الفرق العالمية، وهو من أوائل الفرق التي وصلت إلى دور الـ16. عموماً، عقبالنا.
* زادت حرارة شهر يونيو المفرطة باشتعال الغضب والبكاء اللذين انفجرا أمام لجان الثانوية العامة بعد امتحان اللغة العربية، وللحق، فإنه من قبيل الشغف راجعنا هذه الأسئلة، التي جاءت بالفعل عميقة وتحتاج إلى تركيز غير عادي، ومن وضع هذا الامتحان يدرك تماماً ما يفعل، ويريد إبراز طلبة لهم قدرات، وكذلك من كان بالفعل يبذل الجهد والعرق في الاستذكار، الوضع مشتعل بين الطلبة وأولياء الأمور، وما زالت الامتحانات في بدايتها، وتسير معنا حتى نهاية مباريات كأس العالم، لتزيد يوليو اشتعالاً. ربنا يستر.
* صدر عن وزارتي البترول والكهرباء بيان بعد اجتماع تنسيقي بين الوزارتين على مستوى الوزراء، والملاحظ في البيان أنه قد صيغ بطريقة إنشائية تكرارية تدور حول فكرة واحدة وهدف واحد، وهو أن كل شيء تمام، وإذا كان هذا هو الوضع، فلماذا كان الاجتماع وعلى هذا المستوى؟ مثل هذه البيانات يجب أن تخرج لتوضح مناقشة مشكلة أو مواجهة تحديات بعينها، أو خطوات تنسيقية إضافية مستقبلية للوضع الحالي أو لأي مشروع جديد، أما أن يصدر بيان مفاده أن الحياة وردية، ولا مشاكل فيها ولا عوائق، فلن يقرأ أحد هذا البيان، ولن يكون له مردود أو حتى تعليق.
* نقل مساعد القانونية بجنوب الوادي إلى شركة بتروجت يبدو أنه سيكون في إطار عملية موسعة لإعادة ترتيب الأوراق بشركة بتروجت أولاً ثم جنوب، في ظل رئاستها الجديدة، ولا يمكن التعويل على أنها مجرد حركة منفردة، ولكن الأيام القادمة ستوضح المزيد من التغييرات، وهي لازمة بالفعل لهذه الشركة، خاصة أنه معقود عليها آمال كبيرة في تحقيق اكتشافات كبيرة في مناطق ما زالت بكراً، وتحتاج إلى مجهود اقتصادي وفني كبير مع الشركات الكبرى.
* تقوم إحدى الشركات الكبرى بخليج السويس، في أحد حقولها المتقادمة، بمشروع كبير لإعادة تأهيل نظام مانع الصواعق بهذا الحقل القديم، ولم يقم الموقع الرسمي للوزارة بالإشارة إلى هذا العمل المهم، عموماً، هو مجهود يُحسب لهم على كل حال، وإن كان هناك الكثير من التسهيلات في حاجة إلى صيانة وإعادة تأهيل، ونأمل أن تنجح إدارة هذه الشركة في إقناع الشركاء بحفر المزيد من الآبار وزيادة الإنتاج من هذا الحقل التاريخي، ونتتظر ماذا سيحدث في يوليو.
#المستقبل_البترولي