الخميس 22 يناير 2026 الموافق 03 شعبان 1447

مجرد رأي: إقالة مجلس إدارة الشركة فورًا

2746
المستقبل اليوم

العين تدمع، والقلب ينزف حزنًا على هؤلاء الضحايا الذين يتساقطون في حوادث مميتة وبشكل بشع تقشعر له الأبدان. ما هذا الذي يحدث لنا وبنا؟ ولماذا لا نعرف الحقيقة مجردة وصحيحة؟ ولماذا تخرج الأخبار مغلوطة وتتهم شركة خالدة بأن الحادث عندها، وهو حادث يخص شركة أخرى؟ هل هو أمر مقصود أم متعمد؟

لا يهم اسم الشركة، ولكن الأهم هو نزيف الأسفلت الذي يحصد أرواحًا بريئة، حتى لو كانت مستهترة.

دورنا أن نعمل على معالجة الخطأ البشري، وإلا فلماذا كل هذه الإدارات والاجتماعات الخاصة بالسلامة؟ وما هو دور التكنولوجيا التي صدّعونا بها في تحجيم السرعة ومنع الاستهتار؟ صور الحادث توضح أن السرعة كانت جنونية، وإلا ما كان هذا التحطيم بهذا الشكل.

حوادث الأمن والسلامة، والتي يذهب ضحيتها أبرياء، تتطلب إزاحة كل المسؤولين بهذه الشركة، بداية من مجلس الإدارة إلى مسؤولي السلامة، هؤلاء الذين تحدثنا عنهم مرارًا، والذين أصبحوا من مستخدمي السيارات بالسائقين، وتفرغوا لحياتهم الشخصية.

وفي المقابل، فإن حقول شركة خالدة مثلها مثل المطارات العالمية الكبرى التي تستقبل رحلات من شتى بقاع الدنيا، تضع شروطًا قاسية لكافة الطائرات التي تطير فوق سمائها، فليس سماؤها أو أرضها سداح مداح لكل مغامر أو مهمل أو متكاسل.

يجب على خالدة أن تتبنى وضع شروط صارمة على كل السيارات ووسائل النقل التي تصل إليها كل يوم، وألا تتعامل مع أي وسيلة نقل لا تتبع الشروط التي تضعها لسلامة هذه الوسائل خلال رحلتها إليها. ويجب على معتز عاطف تشكيل لجنة خاصة بهذه الاشتراطات فورًا، لأن الكبير عليه أن يُعلِّم الصغار، للأسف!!

كفانا استهتارًا بأرواح الناس. لا يمكن أن يمر هذا الحادث إلا بعقاب رادع لكل مسؤولي هذه الشركة، لأن مسؤوليتهم سياسية تضامنية في المقام الأول، ولا يمكن لنا انتظار تقارير تحقيقات لا تظهر أبدًا.

نتمنى أن نرى هذه الليلة تدخلًا حازمًا من رئيس الهيئة والمهندس يس محمد، وإجراء عملية إقالة واسعة لكل المسؤولين عن السلامة في هذه الشركة ومجلس إدارتها التي يعمل لديها المتوفون، وقبل أن تبرد دماؤهم الذكية التي سالت، وأوجعت قلوبنا، وملأتنا حسرة على ما يحدث في بعض شركات قطاع البترول.والسلام،

#سقراط




تم نسخ الرابط