سعر الذهب اليوم الخميس في مصر.. ارتفاعات كبيرة في أسعار الأعيرة بنهاية الأسبوع
سجلت أسعار الذهب في مصر ارتفاعا طفيفا جديدا، حيث بلغ جرام الذهب عيار 21 سعر 6200 جنيه مصري للبيع و6180 جنيه مصري للشراء.
هذا الارتفاع يعكس استمرار الزخم العالمي والطلب المحلي القوي. في هذا التقرير، نستعرض الأسعار التفصيلية لجميع الأعيرة اليوم، مع تحليل العوامل المؤثرة وتوقعات الأيام القادمة.
أسعار الذهب اللحظية اليوم بدون مصنعية
عيار 21 (الأكثر تداولا): 6200 جنيه للبيع – 6180 جنيها للشراء
عيار 24 (الأنقى): 7086 جنيها للبيع – 7063 جنيها للشراء
عيار 22: 6496 جنيها للبيع – 6474 جنيها للشراء
عيار 18: 5314 جنيها للبيع – 5297 جنيها للشراء
عيار 12: 3543 جنيها للبيع – 3532 جنيها للشراء
الأونصة (الأوقية): 220399 جنيها للبيع – 219684 جنيها للشراء
الجنيه الذهب (8 جرامات عيار 21): 49600 جنيه للبيع – 49440 جنيها للشراء
هذه الأسعار تعكس آخر تحديثات لحظية، وتنصح بزيارة محلات الصاغة أو تطبيقات متخصصة للتأكد من السعر الدقيق في اللحظة نفسها، حيث تضاف المصنعية والضرائب على المشغولات.
العوامل المؤثرة على أسعار الذهب اليوم في مصر
شهدت الأسعار اليوم ارتفاعا طفيفا بسبب عدة عوامل رئيسية:
السعر العالمي للأوقية → يتجاوز 4500 دولار في بعض التحديثات، مدعوما بتوقعات خفض الفائدة الأمريكية، التوترات الجيوسياسية، والطلب على الملاذ الآمن.
سعر صرف الدولار → مستقر حول 47.6-47.8 جنيه، مما يساهم في دفع الأسعار المحلية للأعلى.
الطلب المحلي → يرتفع مع اقتراب موسم الأعراس والمناسبات، مما يزيد الضغط على الأسعار.
الأحداث الاقتصادية → نمو متوقع 4.8-5% في 2026، وزيادة الاستثمارات الأجنبية تدعم الثقة، لكن الذهب يظل ملاذا مفضلا.
جني الأرباح → بعد ارتفاعات سابقة، لكن الاتجاه العام صاعد.
هذه العوامل مجتمعة أدت إلى الارتفاع الملحوظ اليوم.
لماذا يظل عيار 21 الأكثر شعبية في مصر؟
يحتوي عيار 21 على 87.5% ذهب نقي، مما يجعله توازنا مثاليا بين النقاء والمتانة للمشغولات اليومية، الشبكة، والاستثمار.
رغم الارتفاعات الكبيرة في 2026، يحافظ على جاذبيته كأداة ادخار آمنة، خاصة مع توقعات نمو اقتصادي قوي وارتفاع التضخم.
توقعات أسعار الذهب في الأيام والأسابيع القادمة 2026
تشير التوقعات إلى استمرار الاتجاه الصاعد في 2026، مع وصول الأوقية العالمية إلى 4600-4700 دولار أو أكثر، مدعوما بخفض الفائدة، مشتريات البنوك المركزية، والتوترات الجيوسياسية