للاعلان

Sun,26 Jun 2022

عثمان علام

د محمد عبدالرؤوف يكتب : السكوت علي الشغب الألكتروني جريمة في حق الوطن

د محمد عبدالرؤوف يكتب : السكوت علي الشغب الألكتروني جريمة في حق الوطن

09:55 pm 04/05/2022

| رأي المستقبل البترولي

| 698


أقرأ أيضا: تعطيل العمل في البنوك الخميس المقبل بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو

د محمد عبدالرؤوف يكتب : السكوت علي الشغب الألكتروني جريمة في حق الوطن

بات السكوت علي الشغب الألكتروني المزيف والشائعات جريمة في حق الوطن .


في ظل مصر - المحروسة - بإذن الله . والتي تحولت رويدا رويدا من مراهقة الثورة إلي الدولة الرشيدة .
فلم يكن غريبا علي الجماعة المحظورة ومناصريها الذين إعتادوا علي مدار العصور إستغلال مأسي الناس وأوجاعهم والمتاجره بهم لتحقيق مصالح سياسية من خلالهم .. حتي بات لدي الكثيرين منهم كراهية شديدة تجاه الشعب المصري ويتعاملون مع الأزمات .. أو حتي الكوارث الطبيعية التي تمر بها البلاد علي أنها لحظات إنتصار مزيف لهم ويستغلونها في الترويج لأفكارهم الزائفة عن الدولة المصرية .


ومع إنخفاض سقف طموحات هؤلاء المحظورين من العودة للحكم بعد الفشل الذريع في فتره حكمهم وما بعدها .. باتت أقصي أمانيهم الشغب الألكتروني وترويج الشائعات والمغالطات مستخدمين أساليب التهويل للأزمات والكوارث وتحريف الأنجازات الحالية إلي فشل مزعوم من جانبهم .. في إطار تأجيج الرأي العام المصري وإثارة الشغب الألكتروني لترويج الشائعات في محاولات فاشلة لبث حالة من الإحباط واليأس لدي المصرين .


وبرغم من فشل كل المحاولات التي باتت معروفة ولا يخطئها المصريون .. ما زالوا علي نفس النهج مستمرون في تصدير مشهد مزيف حول موت مصر سريريا خلال أيام أو شهور أو حتي سنوات قليلة . 


فالمتدبر في شأن الدولة المصرية التي لم ولن يكتب لها الموت علي مدار تاريخها .. يري الأمل والثقة والتفاؤل في المستقبل .
ذلك الشعب الذي إستطاع أسلافه أن يتجاوز كل هذة الأزمات والمجاعات في الماضي بصبر وحكمة .. هو نفس الشعب الذي لا يقبل العزاء للحاضر المر الذي نعيشه بإعتبار أن في الماضي ما هو أسوأ حالا .. وأشد بؤسا .. وأكثر قتامه .


وقد تجاوزت مصر ما هو أشد حزنا وهما وبأسا ويأسا .. وإستطاعت مصر المحروسة أن تتجاوز بشعبها وقياداتها الذين لهم بالتأكيد من المواصفات والسمات ما يؤهلهم الأن وأبناؤهم وأحفادهم من بعدهم أن يتجاوزوا أزمات الحاضر والمستقبل .


فمثلما كان النجاح حليفا لسيدنا يوسف عليه السلام في تدبير أمور البلاد الأقتصادية .. فسوف يظل هذا النجاح حليفا لكل المصريين قيادة وشعبا وهم في طريقهم إلي العبور إلي المستقبل بأمان وثقة في خالق وحارس هذا الوطن .
هذا وقد فرض علي المصريين قيادة وشعبا تحديدا ومنهجا جديدا يتطلب مزيد من الأبداع لإستكمال بناء وطن قوي ومثمر ومواطن واعي ومنتج .. لنعبر سويا بالدولة المصرية من إنتهازية ومراهقة وشغب الثورات إلي رشد ونضج الدولة المصرية .. المحروسة دوما بإذن الله

كاتب المقال : الأمين العام لمعهد بحوث البترول

أقرأ أيضا: حدث في مثل هذا اليوم 26 يونيو 2022

التعليقات

أستطلاع الرأي